(مفهوم العَود الأبدي في فن النحت السومري)
الملخص
تعنى هذه الدراسة بالإبداعات التشكيلية التي تعود الى حضارة بلاد النهرين، وقد تعنونت ب(مفهوم العود الأبدي في فن النحت السومري)، تضمن البحث أربعة فصول، احتوى الفصل الأول الإطار المنهجي للبحث بدءا بالمشكلة التي انتهت بالاستفهام الآتي: ما هي توظيفات مفهوم (العود الأبدي) في فن النحت السومري؟ أما أهمية البحث فتتلخص في محاولة تسليط الضوء على أبعاد مفهوم (العود الأبدي) في منحوتات العصر السومري، مما يشكل قراءة جديدة للنصوص النحتية لبلاد النهرين بتسلسلاتها التأريخية، ويتلخص هدف البحث في التعرف إلى مفهوم (العود الأبدي) في فن النحت السومري، كما تضمن الفصل حدود البحث التي حددت موضوعيا بالمنتج النحتي (البارز والأختام الاسطوانية)، ومكانيا بلاد النهرين، وزمانيا (3500-2370) ق.م، تليها تعريف مصطلحات عنوان البحث التي استعملت في الإطار النظري واجراءات البحث،في حين تضمن الفصل الثاني الإطار النظري والدراسات السابقة للبحث، قسم على ثلاثة مباحث أساسية، عني الأول ب(مفهوم العود الأبدي)، وقد جاء المبحث الثاني تحت عنوان (العود الأبدي في فكر بلاد النهرين) ، كما تعنون المبحث الثالث (العود الأبدي في فنون بلاد النهرين)، أما الفصل الثالث فتضمن الإطار الإجرائي الذي ضم مجتمع البحث، إذ شمل منحوتات العصر السومري (البارزة والأختام والاسطوانية) وقد بلغ عددها(25) أنموذجاً، تم اختيار (3) نماذج كعينة للبحث، اختيرت بطريقة قصدية وفقا لأسباب سوغها الباحث لتحقيق هدف البحث، كما اعتمد الباحث على المؤشرات المعرفية التي أسفر عنها الإطار النظري كأداة للبحث، أما منهج البحث فهو(الوصفي التحليلي) بوصفه المنهج المتبع في الدراسات الفنية والجمالية، تليها تحليل نماذج عينة البحث، أما الفصل الرابع فقد كان عرضا لأهم النتائج التي توصل إليها الباحث بعد تحليل النماذج النحتية التي مثلت عينة البحث وفي ضوء تلك النتائج توصل الباحث إلى جملة من الاستنتاجات, تليها التوصيات التي يرى فيها الباحث ما يخدم ويطور حركة النتاج الفني في العراق، ومن ثم وضع الباحث بعض المقترحات لمواصلة الدراسة استنادا لما أثاره البحث من مواضيع جديدة، وفي الختام وضعت المصادر والمراجع التي أسهمت في التأسيس النظري للبحث.