التكوين الجمالي والوظيفي للضوء واللون في عروض مسرح الطفل
الملخص
لقد شكل الضوء واللون منعطفاً رئيساً في البناء التركيبي للصورة البصرية لقدرته على التأثير السيكولوجي لآيدلوجية الطفل والدور الذي يتركه في سلوكياته من خلال الانعكاسات اللونية وفضاءات المكان التي تعزز قيمة جمالية ووظيفية تعمل على صناعة بيئة لونية وفضاء يعمل على جذب المتلقي وإشراكه في عناصر الدهشة والإبهار وفق فضاء لوني مغاير عن نمطية الواقع التقليدي، مما يزيد من عملية التلقي وتفعيل قدراته العقلية ومدركاته الحسية السمعية والمرئية، فقد احتوى البحث أربعة فصول، تضمن الأول استعراض المشكلة بالسؤال الآتي:ما التكوين الجمالي والوظيفي للضوء واللون في عروض مسرح الطفل؟،أما الأهمية فقد تسهم في نقل الايدلوجيات والتجارب والمهارات إلى المتلقي الطفل من خلال التأثير المباشر لمدركاتهم الحسية السمعية والبصرية داخل فضاء العرض. أما الهدف فقد تمحور في التعرف على (التكوين الجمالي والوظيفي للضوء واللون في عروض مسرح الطفل)، واختتم الفصل الأول بمصطلحات البحث، أما الفصل الثاني: فتضمن مبحثين، الأول: منظومة الضوء واللون في العرض المسرحي، والثاني: مسرح الطفل( المفهوم ـــ الاشتغال)، أما الفصل الثالث: فتضمن استعراض منهجية البحث بجميع تفاصيلها بدءاً من منهجية البحث وصولاً إلى تحليل العينة، أما الفصل الرابع: فعرضت فيه نتائج البحث والتي استعمل الباحث معادلة (هولستي) لاستخراج الوسط المرجح والوزن المئوي لتصبح النتائج حقائق تحمل دلالات إحصائية قابلة للتعميم، وظهرت جملة من الاستنتاجات أبرزها: ان استخدام الضوء واللون بشكل واعٍ ومدروس لا يقتصر على إظهار خشبة المسرح أو تلوين المناظر بل يسهم في بناء الفضاء التخيلي الذي يعيشه الطفل أثناء العرض، مما يحقق البناء الوظيفي معززاً لديه الإدراك الحسي والجمالي ويُرسخ الفكرة أو الرسالة الموجهة إليه، واختتمت الدراسة بالمصادر والملاحق.