دلالات الأيقونة الشخصية في الرسم الاوربي الحديث
الملخص
يعنى البحث الحالي بدراسة دلالات الأيقونة الشخصية في الرسم الاوربي الحديث ، وهو يقع في اربعة فصول، خصص الفصل الأول لبيان أهميته والحاجة إليه وهدفه الذي تحدد بتعرف دلالات الأيقونة الشخصية في الرسم الاوربي الحديث ، وذلك ضمن المدة الزمنية التي امتدت بين عامي (1889- 1940)، وانتهى الفصل بتحديد مصطلحات البحث. اما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري والذي ضم مبحثين هما :
- التطور التاريخي لمفهوم الأيقونة .
- اشتغالات الأيقونة في الرسم الاوربي الحديث .
وانتهى الفصل الثاني بمؤشرات الإطار النظري ، والتي ستسهم في تحليل عينة البحث وبما يتناسب وتحقيق هدف الدراسة .
اما الفصل الثالث فقد تضمن اجراءات البحث ، ابتداءً من توصيف مجتمع البحث وتحديد إطار المجتمع ، وتألفت عينة البحث من (5) نماذج اختيرت بصورة قصدية ،
وخلص البحث في الفصل الرابع الى درج نتائج تحليل العينة التي كان من ابرزها :
- تجسدت في الأيقونة الشخصية تشغيل المنظومة المحاكاتية للفنان ، إذ يعمل وفق تلك المنظومة على بث رؤية دلالية تطابق المألوف كما جاء في انموذج (1 ، 2، 3، 5) .
- تعد الممارسة الذاتية للفنان الركيزة الأساس في تشغيل الكيفية المعالجاتية والاسلوبية للسطح التصويري ، لذا تتماهى الايقونة الشخصية مع البنية الدالة التي تحتضن فضاء المنجز الفني ، كما جاء في جميع نماذج العينة .
ومن الاستنتاجات التي توصل اليها البحث :
الأيقونة الشخصية هي الصياغة التشكيلية الخاصة والمتفردة التي يجسدها الفنان لتمثيل الدلالات والمعاني المختلفة ، فهي كيفية خاصة من طرق التعبير او وجه من اوجه الدلالة ، تتأكد اهميتها في ما تحدثه من معنى ودلالة.