انسيابية الأداء التًخصصي التًشكيلي وَمقارباتها في العِمارة النَحتية المُعاصرة
الملخص
كان وما زال الاداء الذهني واليدوي الإنساني محط اهتمام واعجاب وخاصة بنتاجه التخصصي التشكيلي ذي الصبغة الانسيابية الذي يحث الخطى بالتأثير على مظاهر الحضارة المعاصرة ومن ضمنها العمارة التي تعد شواخص تعكس مدى تقدم الأمم وتطورها, وكان تاريخ الفن الحديث والمعاصر مليء بالأشكال والتكوينات التي تجسد الأفكار والمضامين, واستعانت العمارة الحديثة والمعاصرة بأفكار ونتاجات وتخطيطات الفنانين التي كسرت المألوف والتقليدي باتجاه الانسيابي والمرن الغرائبي أحيانا, وكان لتأثير الفلسفة الحديثة والمعاصرة بَصمتها التي لا يمكن التغافل عنها في المنجز المعماري والذي يفصح عن الفلسفة الوجودية ومنهج التفكيك, فكانت الممارسة المعمارية المعاصرة تعمل على خصوصية اللحظة الآنية بحالة وصفها منظّر العمارة المعاصرة ( جارلسجينكز ) بأنها حالة موت واحياء للأساليب,فظهرت أشكال معقدة وتأثيرات نحتية عالية قائمة على مفهوم عدم التوازن واللا ثبات, تضمن البحث اربعة فصول احتوى الفصل الاول على مشكلة البحث واهميته والحاجة اليه وعلى هدف البحث وحدوده وتحديد المصطلحات ، كما تضمن الفصل الثاني على الاطار النظري والذي احتوى مبحثين ( الأول: انسيابية الاداء التخصصي في الفن التشكيلي، والثاني:المقاربة الانسيابية في منحنيات العمارة المعاصرة )، وتضمن الفصل الثالث على مجتمع البحث وهو نتاج المعمارية زها حديد خلال المدة ( 2012 -19 20) ، اما عينة البحث فقد بلغت ثلاث نماذج، وتضمن كذلك على منهج البحث واداته وتحليل العينة، اما الفصل الرابع تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وانتهى البحث بالمصادر والمراجع .