التعددية الثقافية في الفن التشكيلي النسوي الامريكي المعاصر

المؤلفون

  • أ.م. د. أسماء سمير حليم الحسان المؤلف

الملخص

ارتبط مفهوم التعددية الثقافية بقضايا معاصرة شغلت جدلاً واهتماماً متزايداً مع صعود الدراسات الكولونيالية والهوية الثقافية ، مهيئاً الارضية المعرفية لمطابات استدعت تقويض التمركزات والاحتفاء بالاختلاف كاستجابةً لفكر المابعديات الذي استوعب المهمش كجزء من المكون المعرفي ، وهو ما يبرر توصيف التعددية الثقافية كمفهوم سياسي بالمقام الاول جاء لقلب معادلات اللوغوس الغربي ، وبما ان الخطاب النسوي من الخطابات المهمشة ، فقد وجد الحراك النسوي في التعددية الثقافية مجالاً لتفكيك المركزية الثقافية ذات الوجاهة الراسخة من حيث كونها ثقافة ذكورية بيضاء وغربية بما يسمح الانفتاح على الاخر على المستوى البايولوجي والثقافي ، لتقدم الولايات المتحدة الامريكية انموذجاً واضحاً لفكر التعددية الثقافية بوصفها حاضنة للعديد من الجنسيات ، ومن اهم الممارسات التي استجابت لهذا الفكر  فنانات الاقليات العرقية الامريكية من خلال تقديم معادلات صورية استدعت ممارسة مزدوجة ضمت من جانب الحضور الفاعل للذات الانثوية ومن جانب اخر تأصيل الهوية الثقافية ، وهذه الممارسة جاءت رداً للقمع المضاعف على اعتبار ان الانثى بحسب النظرية النسوية المتعددة الاعراق قد تعرضت لقمع مضاعف الاول لتكوينها البايولوجي والثاني لانتمائها العرقي ، على ذلك ضم موضوع البحث  اربعة فصول اشتمل الاول على ( الاطار المنهجي للبحث ، اما الفصل الثاني الاطار النظري فقد ناقش مبحثين الاول تضمن المؤسسات الفكرية للتعددية الثقافية ، اما المبحث الثاني جاء تحت عنوان التعددية الثقافية في الفكر النسوي المعاصر وتطبيقاته في الفن ، بينما اختص الفصل الثالت بأجراءات البحث ، واخيراً ضم الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات 

منشور

2026-02-12