تمثلات السايبورغ في الفيلم السينمائي
الملخص
في خضم التطور التكنلوجي والمدى الواسع للاختراعات البشرية ,يظهر الفيلم السينمائي فن قادر على استيعاب تلك التطورات, بل والتمهيد لها وبيان ما تصبو اليه الماكنة العلمية , ومنذ ظهوره كاختراع علمي لعرض القصة عبر صور فوتوغرافية متسلسلة , أخذ فن السينما على عاتقه التمهيد والترويج للاختراعات العلمية وما توصل اليه الانسان في سعيه للبحث عن بدائل حياتية وما يعطي لحياته من معان في مواجهة الاوبئة و اطالة أمد بقاء الانسان على كوكب الارض , ونشوء الانسان الخارق القادر على تعويض ما يفقده من جسده , مما مهد لضهور السايبورغ كهجين ما بين الانسان والآلة ,وكذلك مستلهم الطروحات الثقافية والتغيرات على المستوى الفكري والتكنلوجي, ولا نجد أفضل من الفن السينمائي في تمثل تلك الافكار لقدرته الفائقة على السرد والتتابع الصوري والتلاعب بالأزمان والمقدرة الإقناعية التي يمتلكها والتأثير الكبير على المتلقي. ولأهمية الموضوع تمفصل البحث على أربع فصول الفصل الاول , الإطار المنهجي الذي اشتمل على مشكلة البحث و أهمية البحث, واهداف البحث, وجاءت المشكلة عبر تمثلات السايبورغ عبر النص الفيلمي, الفصل الثاني يبحث في المفاهيم النظرية وتطبيقاتها عبر السينماتوغرافي,الفصل الثالث أظهر اجراءات البحث ,واشتمل الفصل الرابع على تطبيقات عملية على مفهوم السايبورغ في الوسيط الفيلمي. ثم النتائج والاستنتاجات وأختم البحث بقائمة المصادر.