توظيف الطبيعة وانعكاساتها في الاعمال العراقية المعاصرة

المؤلفون

  • ا.م. مؤيد عباس كريم المؤلف

الملخص

الطبيعة بحد ذاتها هي لوحة فنية متكاملة وساحرة ،بغاية الجمال والابداع والاحساس والشعور بالراحة والطمأنينة، بل انها تحفة من الابداعات الخالق الذي اودعها الله سبحانه وتعالى، فهي بمثابة امانة عند الانسان لذا يجب المحافظة عليها. فرسم الطبيعة هي احدى اهم الفنون التعبيرية البصرية منذ القدم لأنها لها التأثير الكبير في تحريك المشاعر الحسية لدى الفنان وما تحتويه من مفاهيم جمالية ونفسية ومصدر الطاقة والالهام له لمحاكاة قضايا الطبيعة لتمنحنا الشعور بجمالية المكان التي تساهم في نشر الوعي بين الناس واهميتها والمحافظة عليها.

فالبحث الحالي يتألف من أربعة فصول، اشتمل الفصل الأول على مشكلة البحث والتي تم تلخيصاها: التعرف على ( توظيف الطبيعة وانعكاساتها في الاعمال العراقية المعاصرة )، وأهمية البحث والحاجة اليه هو تسليط الضوء على الطبيعة في الرسم العراقي المعاصر من خلال اعمال الرسامين العراقيين المعاصرين ، وهدف البحث المتمثل في الكشف توظيف الطبيعة وانعكاساتها في الاعمال العراقية المعاصرة ،وحدود البحث الزمانية والمكانية لمعرض الطبيعة المقام في جمعية التشكيليين العراقيين ،وتحديد المصطلحات. اما الفصل الثاني فقد اشتمل على مبحثين الأول: المعاصرة في الفن العراقي و جذوره. والثاني: جمال الطبيعة العراقية. وكذلك المؤشرات التي انتهى اليها الاطار النظري منها ان الفن العراقي تعددت وتنوعت اساليبه في رسم الطبيعة من خلال تنوع البيئة بين الشمال والوسط والجنوب. والفصل الثالث اشتمل على إجراءات البحث المتمثلة، بمجتمع البحث وأداة البحث ومنهجه وعينات البحث. أما الفصل الرابع فقد احتوى على نتائج واستنتاجات البحث فمنها اعتبرت الطبيعة مصدر الالهام للفنان وصفاء الذهن بعيدا عن كل اختناقات المدينة وضجيج الأصوات المرتفعة وتميزت الطبيعة مبعث للراحة النفسية والاحساس بالانتماء لها ،والتوصيات والمقترحات، ومصادر ال

منشور

2026-02-12