دور كليات الفنون في الجامعات العربية في تحقيق التنمية المستدامةكلية الفنون والتصميم بجامعة جدارا نموذجًا

المؤلفون

  • احسان عرسان الرباعي المؤلف

الكلمات المفتاحية:

كليات الفنون ، التنمية ، التنمية المستدامة"، جامعة جدارا

الملخص

تتناول هذه الورقة رؤية جامعة جدارا في الأردن لتأسيس كلية الفنون والتصميم انطلاقًا من منطلق وطني يسعى إلى ترسيخ الهوية الثقافية وتعزيز دور الإبداع في التنمية المستدامة. تستند هذه الرؤية إلى إدراك الجامعة لأهمية الفنون بوصفها عنصرًا جوهريًا في بناء الوعي الوطني، ورافدًا أساسيًا للاقتصاد الإبداعي والمجتمع المعرفي. وتعمل الجامعة، من خلال هذه المبادرة، على توفير بيئة أكاديمية معاصرة تُوازن بين الأصالة والتجديد، وتجمع بين التعليم الفني والبحث العلمي وخدمة المجتمع.

تعتمد المنهجية المقترحة على التكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، وتوظيف التكنولوجيا الحديثة في التعليم الفني، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات وطنية وإقليمية لتطوير الممارسات الإبداعية ودعم الصناعات الثقافية. وتركّز الأهداف الرئيسة للرؤية على إعداد كوادر فنية مؤهلة قادرة على المساهمة في التنمية الوطنية، وترسيخ الوعي الجمالي، وتعزيز مكانة الأردن في المشهد الثقافي الإقليمي والدولي.

تُبرز الورقة كذلك أهمية البحث العلمي كركيزة أساسية في تطوير الفنون والتصميم، باعتباره وسيلة لإنتاج المعرفة وتحليل الظواهر الجمالية والثقافية، وتوجيه الإبداع لخدمة المجتمع. وتُوضح أن الكلية تضم حاليًا برنامج بكالوريوس تصميم الجرافيك، وبرنامج بكالوريوس التصميم الداخلي، وبرنامج ماجستير التصميم والتواصل البصري، وهي برامج نوعية تمثل استجابة لاحتياجات سوق العمل، وتسعى إلى الدمج بين الفكر الفني والمهارة التقنية.

كما تستشرف الورقة التوجهات المستقبلية للكلية، والمتمثلة في تطوير برامج جديدة في مجالات الفنون الرقمية، وتصميم الوسائط المتعددة، وتصميم الأزياء، والتصميم ثلاثي الأبعاد، بما يتوافق مع رؤية الأردن 2030 في التحول نحو اقتصاد معرفي وإبداعي.

 وتخلص الورقة إلى أن رؤية جامعة جدارا تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا في توظيف التعليم الفني كقوة دافعة للهوية الوطنية والتنمية الثقافية الثقافية والاقتصاد الإبداعي في الأردن.، وتؤكد دور الجامعة في بناء جيل مبدع يجمع بين الانتماء للوطن و المعرفة والابداع والجمال.

منشور

2026-06-22