تشيؤ الكتابة الصورية في فن بلاد وادي الرافدين

المؤلفون

  • جهينة حامد حساني المؤلف

الكلمات المفتاحية:

تشيؤ، الكتابة الصورية، دال

الملخص

كلنا يعلم علم اليقين أن الكتابة الصورية هي وسيلة للتدوين والتوثيق وجدت مجالها الانتقالي الأوسع مع المنجز التشكيلي فلم تعد بعد الكتابة الصورية مجرد صورة مقروءة كدال النجمة إشارة إلى النجمة أو دال الثور إشارة إلى الثور بل أخذت مجالا آخراً قد يكون مكملا لدالة أو بعيدا عنه لكنه لا يقطع تواصله المعرفي إذ بقي محافظاً عليه  بتفاعلية  نابضة ملموسة الجمال تسهم في تخليد الفكر الرافديني وتحاوره مما تتيح لنا بوادر الأخذ والعطاء بمسارات أوسع وهنا تكمن فكرة تشيؤ الكتابة الصورية مع الفن وفاعلية المجاورات المعرفية

على غرار ذلك تساءلت مشكلة البحث عن ماهية تشيؤ الكتابة الصورية في الفن العراقي القديم؟ وتم تحديد أهداف البحث في الكشف عن تلك الصور وأبعادها التشكيلية داخل المنجز الفني وفق الحدود الزمانية المحددة بالحضارة السومرية كونها الحجر الأساس الأمثل للتطبيق حيث بزغت منها الكتابة الصورية وتفاعلت مع نصوصها التشكيلية في أكثر من منجز فني وعليه تم تحديد خطة الإطار النظري بثلاثة مباحث شمل المبحث الأول الحديث عن التكوينات الأولى للكتابة الصورية وبحث المبحث الثاني التشيؤ الرمزي للكاتبة الصورية وتناول المبحث الثالث الحديث عن ريادة المدرسة السومرية.

         كان من أهم استنتاجات الدراسة هو جاور الفنان الرافديني التشيؤ الصوري بمكملات خطابية أخرى كالكتابة المسمارية والرموز المحلية والأشكال المركبة المشارة إلى دوال المعبودات في الغالب أو معمارية وغيرها كثير لغاية تكثيف أصالة المعنى وسلامة وصوله بطرح دقيق وبهذا فالفنان الرافديني لم يترك الكتابة الصورية تقف في مكانها بل شيّأها بصور مؤمنة الاتصال والتواصل داخل المنجز الفني ...الصورة الواحدة بألف كلمة.

منشور

2026-06-22