اثر اشكالية حالة البنى التحتية في مدارس محافظة بابلعلى الجوانب التربوية واستراتيجية حلولها (دراسة تحليلية)
الكلمات المفتاحية:
الإشكالية التربوية ، منظومة التعليم الثانوية (الإدارة الذكية)الملخص
جاءت الدراسة بعنوان(اثر إشكالية حالة البنى التحتية في مدارس محافظة بابل على الجوانب التربوية واستراتيجية حلولها /دراسة تحليلية) ،حيث تكمن مشكلة البحث الحالي بالتساؤلات التالية:-( ما هي إشكالية حالة البنى التحتية في مدارس محافظة بابل وما هو أثرها على الجوانب التربوية وما هي استراتيجية حلولها في ضوء برامج الاستدامة لجامعة المستقبل)
واستهدف دراسة الحالة إلى:- تعرف الإشكالية التربوية والتعليمية للبنى التحتية في مدارسمحافظة بابل ، وذلك من خلال تعرف حالة مجتمع البحث(البنى التحتية) ومتطلبات معالجتها وتلافي سبل تنفيذ المعالجات وفق استراتيجية لحلولها في ضوء برامج الاستدامة لجامعة المستقبل ، وأشارت نتائج الدراسة إلى ضعف حالة البنى التحتية بنسبة عالية تتجاوز(70%) في المدارس العراقية وفي محافظة بابل بالذات إذ يواجه تطبيق برامج الاستدامة معوقات عديدة، كان أبرزها يتمثل في التكلفة المالية العالية لتنفيذ الحلول ورفع الواقع المتردي الحاصل، وحاجة (أعضاء الهيئة التعليمية والتدريسية)إلى تدريب خاص ومكثف لاستخدام التكنولوجيا بفاعلية في بيئات التعلم ، ومن تلك المعالجات تدوير النفايات بالإضافة إلى تحديث البنى الحالية وفق متطلبات العصر ، وهذا متأتي من عدم قناعة بعض المعلمين ومديري المدارس بجدوى تفعيل (البنى التحتية) داخل العملية التعليمية، وقد لا يتمتع جميع(أعضاء الهيئة التعليمية والتدريسية) بإمكانية الوصول إلى التكنولوجيا اللازمة للاستفادة من بيئات (المدارس واستثمارها)
كما أوضحت نتائج الدراسة أن متطلبات تفعيل (البنى التحتية) يعتمد على عدد من المتطلبات المادية الذكية المتمثلة في (المباني الذكية، والفصول والقاعات الذكية، والبنية التحتية الذكية التي تشمل السبورات الذكية، والمنصات الرقمية، وبنية تحتية تعليمية ذكية، والمنهج الرقمي الذكي ، وكذلك المتطلبات البشرية المؤهلة للتعامل مع تلك التطبيقات مثل )، الإدارة الذكية، والمعلم الذكي، والمتعلم الذكي
وقدمت جامعة المستقبل (في العام الدراسي 2023-2024) رؤية مقترحة من خلال المؤتمرات التي تم عقدها في رحاب جامعة المستقبل ، تعتمد على أبعاد مجتمع التعلم لمواجهة المشكلات التربوية لنظام التعليم الثانوية العامة، إضافة إلى برامج حديثة ومتطورة والاستفادة من التجارب العالمية المجاورة أو المماثلة وإشاعة روح الشعور بالمسؤولية والتعاون البناء.