حضور للجسد زمن الذكاء الاصطناعيالروبوت/ الفنان في التجارب الأدائية الرقمية المعاصرة: قراءة تحليلية نقدية لأعمال "ستيلارك" (ستيليوسأركاديو)
الملخص
قطعت جمالية "ما بعد الحداثة" مع أسس الفنون التشكيلية الكلاسيكية، لتقدّم لنا عالما مغايرا، أحدث تغيّرات جذرية في الممارسات الإبداعية المعاصرة، لتتخذ هذه الأخيرة توجه مغاير، أضفى طفرة على مفهوم الإبداع من خلال تبنى مختلف الوسائط والبرامج والخوارزميات من قبل الفنان، ممارسات تتناسب مع ما أحدثته تحوّلات المجتمعات الغربية من قيود العرف الفنّي، ممّا أدّى إلى تغيير هوية الفاعل الإبداعي من جهة وتغيير هوية جهة الاستقبال الإبداعي من جهة ثانية. تعدّ تجربة "ستيلارك" من أهمّ التجارب الأدائية الرقمية، تجربة خضعت لسطوة تكنولوجيا المعلومات والوسائط الرقمية. وفي إطار التوجّه إلى صور عروض الفنان بهدف التحليل، قمنا بإدراج جزء من المقال بعنوان: الذكاء الاصطناعي، البدايات والرّهانات: الفنّ زمن الذكاء الاصطناعي تمّ تخصيصه للجانب المفاهيمي وللجانب التاريخي، كما ارتأينا إيجاد جزء آخر اهتم بتجربة الفنان، ورد هذا العنصر في شكل أجزاء تمحورت حول مختلف العلاقات التي جمعت بين الجسد البيولوجي والروبوت والتي وردت تحت العناوين التالية: -الذكاء الاصطناعي واختراق الجسد البيولوجي: التهجين بين الواقعي والافتراضي-الروبوت امتداد للجسد البيولوجي-تضايف الجسد للروبوت. لنختم المقال بمجموعة من الاستنتاجات.