التحولات التقنية وتأثيرها الجمالي في منحوتات الحداثة والتشكيل المعاصر: (دراسة مقارنة)

المؤلفون

  • علي ظافر سهيل الكناني المؤلف

الملخص

يتطرق البحث حول عنوان التحولات التقنية وتأثيرها الجمالي في منحوتات الحداثة والتشكيل المعاصر: (دراسة مقارنة)حيث عد موضوع التحولات التقنية وتأثيرها الجمالي في منحوتات الحداثة والتشكيل المعاصر من المواضيع الهامة التي أسهمت في تطوير فن النحت إذ لعبت التقنية دور محوري في تحويل المظاهر البنائية للشكل النحتي وتوسيع إمكانياته الجمالية فقد كان الشكل النحتي في بدايات القرن العشرين تقليديا نتيجة اعتماد النحات على خامات وأساليب محدودة إلا أن التحولات الفكرية والفلسفية والصناعية في أوربا وأمريكا وفرت للنحاتين إمكانات جديدة لاستخدام خامات متنوعة وتقنيات مبتكرة مما سمح بإنتاج أعمال ثلاثية الأبعاد تتفاعل مع الفضاء والمشاهد وتحقق أثر جمالي واضح وقد شمل البحث أربعة فصول الفصل الأول الإطار العام للبحث، وتناول مشكلة البحث وأهدافه، وحدوده الموضوعية والزمانية والمكانية، مع تعريف أهم المصطلحات الواردة في عنوان البحث اما الفصل الثاني الإطار النظري واشتمل على ثلاثة مباحث المبحث الأول عن مفهوم التحول في التشكيل الفني وأثر الفكر في الفن الحديث, المبحث الثاني عن المتغير التقني وأثره الجمالي في النحت الحديث في أوربا والمبحث الثالث عن المتغير التقني وأثره الجمالي في التشكيل المعاصر (ما بعد الحداثة) في أمريكا والفصل الثالث شمل مجتمع البحث وتضمن ثمانية نماذج لفنانين من مرحلتي الحداثة وما بعد الحداثة لتحقيق المقارنة بين التحولات التقنية وأثرها الجمالي اما الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات والتوصيات، حيث أبرزت النتائج التحولات التقنية وأثرها الجمالي بين الفترتين وأظهرت النتائج أن في الحداثة، أسهم توظيف الخامات المتنوعة وتشكيل أشكال هندسية في نقل العمل النحتي من ثنائي الأبعاد إلى بنية ثلاثية الأبعاد تحتوي على فضاء وكتلة، مما أتاح للمشاهد الحركة والتفاعل والإحساس بالإيقاع الشكلي، كما في النموذجين الأول والثالث.

في ما بعد الحداثة، أحدث توظيف الأشياء الصناعية الجاهزة والضوء تحولاً في البناء الشكلي وأنتج أشكالاً هجينة ومتعددة الوسائط، كما في النموذجين الثاني والرابع

منشور

2026-06-22