الكناية التعبيرية وتوليد المعنى في المنجز الكرافيكي المولد ذكائياً

المؤلفون

  • وسام عبد عبد العزيز المؤلف

الكلمات المفتاحية:

الكناية التعبيرية، توليد المعنى، المولد ذكائياً

الملخص

تفرض التحولات البنيوية في الفنون البصرية المعاصرة مع صعود الذكاء الاصطناعي التوليدي ضرورة تقصي فاعلية الكناية التعبيرية وتوليد المعنى في المنجز الكرافيكي المولد ذكائياً. يتجه البحث نحو ملاحقة الجوهر الدلالي الكامن وراء الإبهار التقني عبر تسليط الضوء على الكناية كآلية بلاغية تنفذ من المظهر السطحي إلى عمق التأويل الثقافي والذهني المعقد. يبرز البحث دور الكناية كأداة لترسيخ القصدية الإنسانية داخل المخرجات الخوارزمية واختبار قدرة الآلة على تعزيز أصالة المعنى، عبر كشف آليات التوليف بين الوعي البشري والقدرة التوليدية للآلة؛ لضمان استمرارية القيمة الفكرية في التصميم الكرافيكي، بوصف الكناية الضامن الحقيقي للهوية الإبداعية في مواجهة التدفق الصوري المفرغ من البعد الفلسفي. تتبلور مشكلة البحث في التساؤل عن كيفية عمل الكناية لترسيخ القصدية الإنسانية ومدى قدرة الآلة على تعزيز أصالة المعنى. ويهدف البحث إلى التعرف على آليات توليد المعنى عبر الكناية في المنجز الكرافيكي المولد ذكائياً. وتتجلى أهميته في تسليط الضوء على دور البلاغة البصرية في التواصل الفني المعاصر. تضمن الإطار النظري مباحث تناولت (المعنى، وسيكولوجية التلقي، وتحديات المستقبل). اعتمد البحث المنهج الوصفي التحليلي في دراسة عينة قصدية من المنجز الكرافيكي لتحليل تجسيد الكناية والتجاور السريالي. وتوصل البحث لنتائج أبرزها: حتمية التكامل بين الشكل الآلي والقصدية البشرية؛ إذ أثبتت الدراسة أن الخوارزميات قادرة على توليد تجاورات بصرية معقدة، لكن المعنى يظل مرتهناً بوعي المصمم وصياغته للأوامر النصية. واستنتج البحث أن الكناية تمثل الحصن المنيع للهوية الإنسانية، مانعةً تحول المنجز إلى مجرد استعراض تقني خوارزمي مفرغ من الفكر واختتم البحث بتوصيات لتحديث مناهج التصميم.

منشور

2026-06-22