علاقة البعد الوظيفي بالتنوع الشكلي في بعض الخطوط العربية
الملخص
ضم البحث أربعة فصول , اشتمل الفصل الأول منها على مشكلة البحث وأهميته , والأهداف , والحدود , ومصطلحات البحث .
أما الفصل الثاني فقد تضمن أربعة مباحث تناول المبحث الأول الوظيفة واهميتها بالنسبة للاحتياجات العامة للمجتمع , فيما تناول المبحث الثاني الشكل واهميته كاداة معبرة للوظيفة , وقد تناول المبحث الثالث خط النسخ من الناحية الفنية والتاريخية واهم مجوديه , فيما تم استعراض تاريخ ونشوء خط الرقعة في المبحث الرابع , ومن خلال هذه المباحث ظهرت مؤشرات الإطار النظري .
أما الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث واعتمد فيه على جدول مقارنة بين اشكال حروف خطي النسخ والرقعة كأداة للبحث , وقد ظهرت بعض النتائج من خلال الاطار النظري وجدول المقارنة , نذكر منها:
1 ـــــ ان الحروف العربية النسخية هي اكثر الحروف استعمالا في تدوين القران الكريم وكتب السنة وكتب الدين بين الامم وذلك لسهولة قراءته وعدم اللبس فيه , وقد بقي خط النسخ الغالب على بقية انواع الخطوط في تدوين المخطوطات الدينية حتى في الفرس .
2 ـــــ تعد الحركات الإعرابية من العناصر الأساسية التي تدخل ضمن الوظيفة اللغوية من جهة الوضوح والمقروئية , أما الحركات فيستعان بها لاستكمال جمالية هذا الخط وإحكام توازناته .
3 ـــــ جاء خط الرقعة نتيجة لدواعي الحاجة الى خط يتميز بالبساطة والسرعة في الانجاز , ويتسق مع حركة اليد الطبيعية , فضلا عن الجمال , فهو خط يصلح للاستخدام اليومي وليس للأعمال الفنية .
وفي ضوء هذه النتائج توصل الباحث إلى مجموعة استنتاجات منها :
1ــــ إن سبب استعمال الحروف العربية النسخية في تدوين القران الكريم وكتب السنة وكتب الدين بين الأمم وذلك لسهولة قراءته وعدم اللبس فيه , إذ أصبحت من أهم وظائف هذا الخط هي الوظيفة التدوينية .
2 ــــ يعزى سبب بساطة خط الرقعة وخضوع حروفه للتشكيل الهندسي , مما يجعلها سهلة الرسم , يعود ذلك كونه يستخدم للكتابات اليومية الاعتيادية فضلا عن تمتعه بالسرعة والمطاوعة .