توظيف الرمز والإشارة في الفن العراقي المعاصر

المؤلفون

  • م. م. عروبة كاظم ديكان المؤلف

الملخص

يتناول هذا البحث موضوع توظيف الرمز والإشارة في الفن العراقي المعاصر، حيث يسعى إلى الكشف عن طبيعة الرموز التي اعتمدها الفنانون العراقيون ودلالاتها الفكرية والجمالية. يوضح البحث أن الفن العراقي الحديث قد ورث الكثير من الرموز من حضارات وادي الرافدين والأساطير والمعتقدات الدينية والفولكلور الشعبي، ثم أعاد صياغتها ضمن أطر معاصرة تمزج بين التراث والحداثة.

اذ ركزت الدراسة على أعمال مجموعة من الفنانين البارزين مثل جواد سليم الذي وظف الزخارف الإسلامية والهلال والكتابة العربية، وسعاد العطار التي دمجت الرموز الفولكلورية والعباسية بوعي معاصر، وصالح الجميعي الذي استلهم الرموز من الفنون الآشورية والكتابات القديمة، إضافة إلى فائق حسن الذي استخدم الرموز الإنسانية والتجريدية في أعماله.

لقد تضمن هذا البحث اربع فصول، عني الفصل الأول عن بيان مشكلة البحث واهميته والحاجة إليه، وهدف البحث وحدوده، وتحديد اهم المصطلحات الواردة فيه، كما تناول هدف البحث التعرف على كيفية توظيف الرموز والاشارة في الفن العراقي المعاصر.

وقد عني الفصل الثاني بالاطار النظري اذ تضمن بدايات الفن العراقي المعاصر وبوادر الاهتمام بفن الرسم والتوجه نحو محاكاة الطبيعة، وقد اشتمل الفصل الثالث اجراءات البحث ومجتمع البحث، عينة البحث، أداة البحث، و كذلك تحليل عينة البحث.

ثم نتائج البحث ومنها :-

1-     ان توظيف الرمز والاشارة في الفن العراقي المعاصر وخاصة في الرسم العراقي المعاصر كان يصب في اتجاهات، منها ما يصب نحو تحريف بعض اشكال الرموز وتبسيطها واختزالها او ترميزها وجعلها حامله لاكبر قدر ممكن من الدلالات والمضامين وهذه الرموز والمضامين اثرت كثيراً على ذائقة الرسام العراقي المعاصر.

2-     وجد الرسام العراقي المعاصر تشابه كبير بين دوافعه وصراعه والدوافع التي تفصح عنها الرموز الرافدينية القديمة.

كما توصلت الباحثة على أساس النتائج الى بعض الاستنتاجات ومنها:-

1- ان الرسم العراقي وظف الرمز والاشارة في لوحاته بشكل قصدي وذلك لجمالية اشكالها.

2- لجأ الفنان العراقي المعاصر الى توظيف الرمز والاشارة من خلال تأثره بمقولة (جواد سليم) العودة الى التراث والمعاصرة.

كما ذكرت جملة من التوصيات والمقترحات وفهرست مصادر البحث.

منشور

2025-12-25