خصائص الإيهام واللا إيهام في مسرح الطفل

المؤلفون

  • مريم رحيم ياسين المؤلف
  • أ. د حبيب ظاهر حبيب المؤلف

الملخص

تكون البحث الحالي الموسوم (خصائص الإيهام واللا إيهام في مسرح الطفل) من أربعة فصول، تناول الفصل الأول (الإطار المنهجي) مشكلة البحث التي تبلورت بالتساؤل الآتي:(ما هي خصائص الإيهام واللا إيهام في مسرح الطفل)؟، إمَا هدف البحث (تعرف  خصائص الإيهام واللا إيهام في مسرح الطفل).

    الفصل الثاني (الإطار النظري) تضمن ثلاثة مباحث، إذ تناول المبحث الأول (سيكولوجية الطفل ومراحله العمرية والنمو المعرفي وكذلك إدراكه العقلي والحسي)، في حين درس المبحث الثاني (نظرية الإيهام واللا إيهام في العرض المسرحي)، بينما المبحث الثالث تناول (متعة الإيهام وأهمية كسر الإيهام وتوقيتاته في مسرح الطفل) ثم ما أسفر عنه الإطار النظري من مؤشرات ومنها:-

  • أنَ من أهم المراحل التي يمر بها الطفل هي مرحلة التخيل وخصوصاً في سنواته الأولى من حياته فيستخدم فيها الطفل خياله الواسع ويتصور أحداث أو أشياء أو يختلق أفكار غير موجودة.
  • يندمج الأطفال بسهولة في العروض التي تتناسب مع عالمهم وميولهم النفسية والبعض منهم له القدرة على التمييز بين الواقع والخيال.
  • عالم الطفولة يشكل بيئة خصبة للإيهام حيث تنفتح فيها آفاق الخيال وتتداخل عوالم الواقع والخيال بسلاسة، في هذا السياق يمثل مسرح الطفل فضاءً فريداً يتيح للأطفال الانغماس في عوالم متنوعة و الاستمتاع بمتعة الإيهام مع ضرورة إدراك أهمية كسر هذا الإيهام في اللحظات المناسبة.

إمَا الفصل الثالث (إجراءات البحث) فقد شمل مجتمع البحث وعينة البحث وتحليل نماذج العينة، وفق (استمارة التحليل)، وقد توصلت الباحثة إلى عدد من النتائج التي عرضت وتمت مناقشتها في الفصل الرابع، نذكر منها :-

  • عززت مسرحية (أنا والمهرج) الأجواء الإيهامية واندماج الطفل في العرض وتفاعله مع الشخصيات والأحداث من خلال الأغاني المعبرة والإضاءة والسينوغرافيا.

2- حفز الإخراج خيال الطفل عبر أسماء الشخصيات الغريبة (فدعوس ومدعوس) وخلق عالم بصري وعاطفي لهم، وهذا ما جعل الطفل جزءاً من السرد الدرامي الحاصل في العرض المسرحي.

3- حرص الإخراج على انغماس الطفل في العالم الافتراضي من خلال المحاكاة المباشرة لأجواء الألعاب الإلكترونية في (أنا والمهرج) الأمر الذي جعل الطفل يعيش التجربة.

أما الاستنتاجات فنذكر منها:-

  • وضحت العروض أنَ توظيف خصائص الإيهام (الأداء التمثيلي، الأغاني، السينوغرافيا، الإضاءة) ساهم بشكل كبير في اندماج الأطفال مع العروض وتفاعله مع الشخصيات والأحداث.
  • أنَ توظيف اللاإيهام عبر المحاكاة المباشرة والأسلوب الكوميدي المستخدم في العروض وكسر الجدار الرابع أدى إلى تعزيز الوعي النقدي لدى الأطفال ومنعه من الانغماس في العرض.
  • دُمجت العروض الإيهام واللا إيهام وخلقت توازن بينهما وهذا وفر للطفل تجربة مسرحية مزدوجة,أي تجربة وجدانية وفكرية، وتوازن بين المتعة والتربية وإيصال الهدف الى ذهن الطفل.

وخُتم البحث بقائمة المصادر والمراجع والملاحق، وملخص البحث باللغة الإنكليزية.

منشور

2025-12-25