تقييم تطبيقات الـذكـاء الاصطناعي الموظفة في تعليم طلبة معاهد الفنون الجميلة

المؤلفون

  • أ. م.د.نورا عبد الله علي المؤلف
  • أ.م.د. اخلاص عبد القادر طاهر حسين المؤلف

الملخص

    حظيَ الـذكـاءُ الاصطناعي في الحقبة الرابعة من الثورة الصناعية في الآونة الأخيرة تطوراً سريعاً؛ فلم يعد مجرد أداة، بل أصبح مكوناً مهماً يجبُ استخدامَهُ وفرضَ التفاعل معها، بوصفها مستجداتٍ لا غِنى عنها، ومع توسّعِ نطاقِ تطبيقاتِهِ في مختلفِ المجالات، وقد تسلّلَ بالفعل إلى قِطاعِ التعليم والتعلّمِ؛ حيثُ خلَقَ فرصاً وتحدياتٍ جديدةٍ في إطارِ المؤسساتِ التربويةِ العديدة، حيثُ تقدّمُ إمكانيات للمتعلمينَ ممّا يرفَعُ من جودةِ التعليمِ وتخصيصِهِ، ويتيحُ للمعلِّمينَ والمُتعلَّمين التركيز على الأبعاد الإبداعية وتعزيز الكفاءةِ ومنحِهم إمكانية الوصولِ إلى مجموعةٍ واسعةٍ من الموادِ التعليمية والوصولِ إلى الحلولِ وتقديمِ الموادِ ومعالجتِها بطرقٍ متأقلمةٍ مع الاحتياجاتِ الفرديةِ ومهْما كان نوعُها وبطرقٍ آليةٍ أو نصفَ آليةٍ.إنّ استخدامَ الـذكـاءِ الاصطناعي فتحَ آفاقاً جديدةً لتطويرِ أنشطةٍ تعليميةٍ تُغْني المناهِجَ الدراسيةِ من خلالِ التفاعُلِ والفهْمِ للموادِ التعليميةِ المعزَّزةِ بالتكنولوجيا بناءً على احتياجاتِهم وتخصُصاتِهم، من خلالِ الاستخدامِ الأمثلِ والمسؤولِ لهذِه التطبيقات.

 

 

 

الكلمات المفتاحية:  تطبيقات الـذكـاء الاصطناعي، التدريسيين، التعليم.

ملخص البحث:

   يهدفُ الـبحثُ إلى تقييمِ تطبيقاتِ الـذكـاءِ الاصطناعي الموظَّفةِ في تعليمِ طلبةِ معاهِدِ الفنونِ الجميلة. واتّبعتِ الباحثتان المنهجَ الوصْفي التحْليلي واختارتِ الباحثتان عينةً قصْديةً تكوّنت من (20) تدْريسياً في معاهدِ الفنونِ الجميلة الرصافة الأولى/ الدراسة الصباحية(بنين وبنات) بواقعِ (10) تدريسيينَ من الذكورِ ومثلِهِم من الإناث،وقد تمّ بناءُ أداةِ البحثِ بعد الاطلاعِ على أدبياتِ التخصّصِ في الـذكـاءِ الاصطناعي وعلى الدراساتِ السابقِ وما أسفَرَ عنهُ الإطارُ النظريُّ من مؤشراتْ. وفقاً لهذِهِ الأسسِ بَنتِ الباحثتانِ أداةَ البحثِ المتكوّنة من (28) فقرة بصورتِها الأولية وبعدَ الحصولِ على صِدْقِ الأداةِ باستخدامِ معادلَةِ كوبر  فأصبحتِ الاستمارةُ بِصيغَتِها النهائيةِ تَتكونُ مِن (26) فقرة. وفي ضوءِ ذلك تَمّ تحقيقُ الثباتْ بعدَ أن زَوّدتِ الباحثتان (5) تدريسياً من الذكورِ والإناث استمارةَ التقييمِ للإِجابةِ عن فَقَراتِها، ثمّ إعادةُ تطبيقِ استمارة التقييمِ على التدريسسينَ أنفسهِم، وكانتِ المدةُ بينَ التطبيقِ الأولِ والثاني (15) يوماً، وتعدُّ مدةً زمنيةً مناسِبة،ولإيجادِ معامَلِ الثباتِ بينَ التقْييمينِ الأول والثاني، اسْتخدمتِ الباحثتان (مَعامِلَ ارتباطِ بيرسون)، إذْ بَلغَ معامِلُ الثباتِ (89%) وتعدُّ نسبةَ ثباتٍ جيدةً.

وتمّ تطبيقُ الأداةِ على العينةِ الأصلية وبعدَ الانتهاءِ من عمليةِ التقييمِ جُمعَتِ الاستماراتُ وبُوّبتِ النتائِجْ. وقد حَصلتِ النتائِجُ في أغلَبِ فَقراتِها ومِنْ خِلالِ دَرجاتِها وَجَدتِ الباحثتانِ أنّ النتائِجَ لا ترْتَقي إلى المستوى المطلوبِ،إذا ما عَلِمْنا أنّ التقنياتِ الذكيةِ فائقةٌ في أدائِها وفْقَ برْمجتِها وإمكاناتِها الذكيةِ عليْه، كما تحْتاجُ إلى مُدرسينَ مُتمرسينَ ذوي خِبرةٍ واسعةٍ على هذا النوعِ المُتطوّرِ من التعليمِ بجودةٍ عاليةٍ ما يُؤهّلهُم من كفاياتٍ باسْتعمالِ برامِجِ الـذكـاءِ الاصطناعي ودمْجِ المُحتوى التعليمي بها،كما أنّ المُستقبلَ للتعليمِ أنْ يكونَ على درايةٍ كافيةٍ باسْتعمالِ برامِجِ الحاسوبِ والذكاءِ الاصْطناعي.

منشور

2025-12-25