خصائص الواقعية السحرية ومقارباتها مع مسرح الاطفال وتوجهاتمسرح الراشدين/ الكبار

المؤلفون

  • حبيب ظاهر حبيب المؤلف

الملخص

للواقعية السحرية مقاربات مع عروض مسرح الطفل من حيث أن هذه العروض يغلب المزج في أحداثها بين الخيال والواقع، وفي الوقت نفسه تعد الواقعية السحرية اتجاه له حضور واسع في الاعمال المسرحية الموجهة للراشدين/الكبار، وعليه يؤشر وجود: عامل مشترك بين عروض مسرح الطفل وعروض مسرح الراشدين/الكبار. تكون البحث من اربعة فصول، تضمن الفصل الاول مشكلة البحث، الذي تتبلور في السؤال الآتي: ما هي خصائص الواقعية السحرية التي يشترك بها ، وينطوي عليها مسرح الاطفال ومسرح الراشدين وتشكل عوامل مشتركة بينهما؟ وعليه يهدف البحث الى تعرف: الخصائص الواقعية السحرية ومقارباتها في عروض مسرح الطفل وتوجهات مسرح الراشدين وتشكل عوامل مشتركة بين الاطفال والكبار.

تناول الفصل الثاني في المبحث الأول: مفهوم الواقعية السحرية والفنون تستهدف المجتمع ، وفي المبحث الثاني: العرض المسرحي الموجه للأسرة ، وموضوع الاسرة والمراحل العمرية ، وموضوع أهمية الخيال وحدوده فيما يقدم للطفل والراشد ، وانتهى الفصل بمؤشرات الإطار النظري:

  • التطلع لحضور الهدف التربوي/ التعليمي الشامل لأفراد الاسرة في عالم يمتزج فيه الواقعي بالخيالي.
  • استذكار وانعاش روح الطفولة الكامنة بداخل الكبار
  • توحد اللحظة الجمالية قيم العرض المسرحي الدرامية (قيم المضمون وقيم الشكل) من جهة وتوحد الجمهور (الراشدين والاطفال) في عملية التذوق.

تناول الفصل الثالث تحليل ثلاثة عروض مسرحية متنوعة هي ( شبيك لبيك) و (لا تقل كاوكاو) و (أميرة الاحلام) وفي الفصل الرابع عرض الباحث نتائج ومنها:

  • تضمنت نماذج العينة الثلاث هدفا تربويا واضحا من خلال طرح الفكرة الرئيسية للعرض.
  • قدمت نماذج العينة الثلاث شكلا فنيا حافلا بتنوع الشخصيات والمناظر والازياء.
  • حفلت العروض الثلاث (عينة البحث) بأحداث وصراع التزم بإيقاع متصاعد ، بعيدا عن الرتابة والملل ومليئا الاثارة والتشويق، وصولا الى نهايات تلبي توقعات المتلقي.

ومن اهم الاستنتاجات

  • تناغمت نماذج العينة مع روح الروح الانسانية في جميع مراحلها العمرية التي تهفو الى رؤية الواقع بصيغة غير تقليدية، وبما يجعل ما يشغف اليه المتلقي محور نتاجه الفني.
  • الأخذ بخصائص الواقعية السحرية تعني محاكاة صورة فنية تتجلى بالمزج ما بين عالم الواقع وعالم الخيال، فالإنسان عموما يريد رؤية العالم على وفق بصيرته أكثر مما يريد أن يراه يبدو فعلا وواقعا.

 

منشور

2025-12-30