النسق الثقافي والعالمي لإيماءة اليد في الرسم الغربي المعاصر.
الملخص
ان التأليفات المضمرة للأيادي والتي لا تستعصي على الضبط ، من افشاء الأسرار تلوذ ضمن انساقا جميلة بحثا عن معنى وعن دلالة.وهذا ما يحدث في رسم إيماءات اليد، موضوع البحث الحالي المكون من اربعة فصول : وكان الفصل الأول يتكون من مشكلة البحث والتي كانت : ما هو النسق الثقافي والعالمي لإيماءة اليد في الرسم الغربي المعاصر؟وهدف البحث هو : : تعرفالنسق الثقافي والعالمي لإيماءة اليد في الرسم الغربي المعاصر، وقد كانت الحدود الزمانية: مابين (1997-2017)م. اما الفصل الثاني : فكان في مبحثين : المبحث الاول: النسق الثقافي للإيماءة وماهيتها وانواعها، والثاني: رسم اليد في تاريخها التصويري، وقد لخصت الباحثة ما اسفرت عنه المباحث السابقة بمؤشرات للاطار النظري ، ومن ثم الدراسات السابقة، فلم تجد الباحثة أي دراسة مشابهة من بعيد او قريب للدراسة الحالية، اما الفصل الثالث : لتعذَّر حصر اعمال الفن المعاصر لرسم اليد إحصائياً،فقد ارتأت الباحثة اختيار عينة البحث بشكل عشوائي وبما يحقق هدف البحث ، وقد تم اختيار عينة البحث الحالي وبواقع (اربعة) نماذج،وتم تحليل النماذج للعينة لاستخراج النتائج لتحقيق هدف البحث المبتغى وبمنهج بحث وصفي لتحليل المحتوى واما الفصل الرابع : فقد تضمن النتائج ، والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات ، وكانت من النتائج:
- تمتاز جميع عينات البحث بأنها حالات تعبيرية قصوى بنقل معاناة مجتمعية محددة، مستمرة لدرجة الإنكار الشخصي والمجتمعي كرسم مفصلي للغاية وهو نقل صورة مجتمع او ثقافة مجتمع من خلال فرشاة الفنان الغربي المعاصر.
- ان اليد هي من الطبيعة الكونية في جميع الثقافات والسياقات ثاني بوابة للجسد بعد الوجه من خزين للانفعالات المعبرة ، وسندا لمضامين محلية تبلورت داخل نظام ثقافي خاص، كما في جميع نماذج العينة(1، 2، 3، 4).
- ظهر النسق الثقافي المجتمعي الغربي المعاصر حينما جسد الفنانون عنصري الحركة والزمن عند رسم اليدين وهو امتداد للمدرسة المستقبلية بلمسات معاصرة ، كما هو الحال في جميع نماذج العينة (1، 2، 3، 4).ومن الاستنتاجات:ان الأعمال المعاصرة تتأرجح بين مفهومي الوجودية والوجدان اليقظ، وخلفية نغمية ذات تكوينات حدسية،فهي وفقا لما يقال "أول مصفاة تأويلية للواقع المحسوس" .