تفاعلية الفنون في عصر التسارع الرقمي( منطلقات ما بعد الحداثة بين الفكر والفن )

المؤلفون

  • ا.م.د قاسم جليل مهدي المؤلف

الكلمات المفتاحية:

ما بعد الحداثة ، الفكر ، الفن ، تقنيات ، مفاهيم معاصرة .

الملخص

يتضمن البحث دراسة المنطلقات التي برزت بعد عام 1945 والتي تشكّلت ضمن مفهوم (ما بعد الحداثة) ، اذ تتخذ تلك المنطلقات الجانب الفكري من جهة والجانب الفني من جهة اخرى؛ بوصف إن ما بعد الحداثة هي تدمير لما جاء من مرتكزات للحداثة وما يرتبط بها وفق البعد العقلي، فكانت ما بعد الحداثة تهتم بمبدأ التشكيك في الأفكار والقيم المرتبطة بأشكال الحداثة التي تؤمن بالتقدم والابتكار، إذ تؤكد الحداثة على وجود فجوة واضحة بين الفن والثقافة الشعبية، بينما لا تضع ما بعد الحداثة  نمطاً واحداً من الفن أو الثقافة، بل ترتبط بالتعددية والاختلاف والتخلي عن الأفكار التقليدي ، الامر الذي جعل هناك طروحات فكرية مختلفة تتعالق مع النتاجات الفنية ذات الطابع المتشظي والمختلف والمغاير والرؤية التفكيكية وما يرتبط بعالم الاستهلاك والعولمة .

       لقد شمل البحث اربعة فصول عني الفصل الأول بـ(مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه ، إذ تمثلت مشكلة البحث من خلال التساؤل الاتي : كيف تجلّت منطلقات ما بعد الحداثة بين الفكر والفن ؟ .

       ويهدف البحث الى (تعرّف منطلقات ما بعد الحداثة بين الفكر والفن) ، كما اشتمل الفصل الاول على حدود البحث وتحديد مصطلحاته) .

      اما الفصل الثاني فقد اشتمل على مبحثين (الاول ما بعد الحداثة المنطلق والفكر ، والمبحث الثاني تجليات ما بعد الحداثة في الفن) .

       كما تضمن الفصل الثالث على (مجتمع البحث وعينته ومنهج البحث وأداته وتحليل العينة البالغة ثلاثة نماذج) ، والفصل الرابع تضمن نتائج البحث والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات)

منشور

2025-12-30