دور الموسيقا والمؤثرات الصوتية في بنية الفيلم السينمائي
الملخص
بدأ واضحًا إن استعمال الموسيقا والمؤثرات الصوتية في بنية الفيلم السينمائي, لهما دورٌا وظيفيًا في التعبير عن العواطف والانفعالات, بوساطة تأثيرهما في المشاعر وخلق حالات مختلفة من الاحاسيس لدى المتلقي, وهذا التأثير سيضفي في الحدث, معنى ارفع وصوره اصدق تطابق الحقيقة, وتوصيل ما تعجز عنه تعبيرية الشخصيات في تأكيد وحدة الفيلم البنائية, ولم يعد هناك فيلمًا خاليًا من الموسيقا او المؤثرات الصوتية, اذ انهما اصبحا عناصر فاعلة في بنية الفيلم السينمائي أو أي صورة مرئية.
قسم البحث الى اربعة فصول, الاول الإطار المنهجي للبحث وتكون من مشكلة البحث التي تمحورت بالسؤال الآتي: ما دور الموسيقا والمؤثرات الصوتية في بنية الفيلم السينمائي ؟, اضافة الى اهمية البحث التي تسليط الضوء على دور العنصرين وبتوجيه مشاعر المتلقي, فضلًا عن تحديد هدف البحث في التعرف إلى دور الموسيقا والمؤثرات الصوتية في بنية الفيلم السينمائي, بالإضافة إلى تحديد مصطلحات البحث.
اما الفصل الثاني فقد تكون من الإطار النظري للبحث وتضمن مبحثين, تناول الاول موسيقا الافلام, اما الثاني فقد تطرق إلى تأليف الموسيقا والمؤثرات الصوتية السينمائية, واختتم الفصل بمؤشرات الاطار النظري, الفصل الثالث شمل اجراءات البحث, واختتم البحث بالفصل الرابع متضمنًا النتائج.