معطيات التداخل الفلسفي لنظريات التعليم وتمثلاتها في بناء أُنموذج مستحدث لتعليم الفنون
الملخص
تعد الفنون الجميلة من المعارف الحيوية التي تنحو المنحى الوظيفي والمنحى الجمالي في الوقت ذاته ، إذ ان دراستها تلتزم رؤية مركبة من المعارف التي ترتبط بالفكر والإبداع الفني من جهة وبالمعالجات الوظيفية من جهة أخرى . ولحاجة المتعلمين والقائمين على تدريسه ، نجد أن الضرورة المعرفية والفكرية والمهارية لتعليم الفنون ، تستدعي تحقيق الجانب الموضوعي والتي تعد خطوطا إرشادية لتطوير العمل الفني .
وبغية التحديد الدقيق لمشكلة البحث فقد وجدت الباحثة الافتقار إلى المحاولات النظامية في بناء أُنموذج مستحدث من تعالق نظريات التعليم ، حيث تطلب الاستناد إلى بناء أنموذج مستحدث لتعليم الفنون من خلال التداخل الفلسفي لنظريات التعليم ، يرتكز إلى أسس علمية موضوعية ، ويتوافق مع التطورات الفكرية والجمالية في عصر الانفتاح على العالم ، الذي واكب الانتشار الواسع في التغيير والتجديد في مختلف المجالات. لذا استدعت الحاجة إلى إجراء البحث الحالي.
وتكمن أهمية البحث في وضع الأسس العلمية لتطوير تدريس التربية الفنية بالتأكيد على المهارات الفنية من خلال الخطوات المتسلسلة للأنموذج .وهدف البحث إلى :
- الكشف عن التعالقات والتداخلات للمعطيات الفلسفية لنظريات التعليم .
- بناء أُنموذجا مستحدثا لتعليم الفنون من تمثلات التعالق والتداخل للمعطيات الفلسفية لنظريات التعليم . واقتصر على مجموعة من نظريات التعليم المعرفية والسلوكية .
وفي ضوء النتائج ومناقشتها توصلت الباحثة إلى أهم الاستنتاجات :
تعد عملية بناء الأنموذج عملية تحليلية تركيبية إذ ترتكز إلى المؤسسات الفكرية للإطار النظري وتعد محاولة بخطوات منظمة لمعالجة العشوائية في التدريس.وتوصي باستعمال الأنموذج الذي المقترح في تدريس طلبة الفنون الجميلة ، والتشكيلي على نحو خاص كأداة موضوعية.واستكمالاً للبحث الحالي وتطويراً له تقترح الباحثة إجراء البحوث المكملة بتطبيق الأنموذج المقترح في تدريس طلبة معاهد الفنون الجميلة.