تمثلات الخوف في الخطاب السينمائي
الملخص
وتمثيلها بنية أساس في السرد السينمائي متمثلة بأنواع فيلمية كثيرة، وعلى وجه الخصوص الأفلام السريالية والنفسية والرعب الذي ينطلق من افقها الخوف الملازم لمثيرات متعددة منها القلق والفزع والذعر والرعب. وعلى وفق ذلك تبنت الباحثة في دراسة بحثها ثيمة الخوف في الفيلم السينمائي كونه يمثل أحد أهم الانفعالات التي تخاطب مشاعر المتلقي فتجعله خائفاً أمام ما يشاهده من صور مخيفة مرعبة.
وعليه جاءت هيكلية البحث في أربعة فصول، خصص الفصل الأول لبيان مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه، فحددت مشكلة البحث بالتساؤل الآتي: (كيف تمثل الخوف في الصورة السينمائية وما هي العناصر الأساسية في تحقيقه)؟ كما تضمن الفصل الأول هدف البحث المتمثل (بالكشف عن تمثلات الخوف في الخطاب السينمائي)، أما حدود البحث فقد اقتصرت على تناول (الخوف) كبنية أساسية في الفيلم السينمائي، وانتهى الفصل بتحديد مصطلحات البحث وتعريفه. أما الفصل الثاني فتمثل بالإطار النظري، الذي اشتمل على مبحثين، تناول المبحث الأول جذور الخوف، بينما تناول المبحث الثاني تمثلات الخوف في بنائية الصورة السينمائية. وانتهى الفصل بمؤشرات الإطار النظري والدراسات السابقة. واحتوى الفصل الثالث على إجراءات البحث التي تضمنت مجتمع البحث، وعينة البحث التي تم اختيارها بطريقة قصدية في تحليل الفيلم السينمائي، كما تضمن الفصل الثالث منهج البحث المتمثل بالمنهج الوصفي التحليلي ولتحقيق هدف البحث، اعتمدت الباحثة المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري بوصفها أداة لتحليل عينة البحث، ومن ثم تحليل العينة. وصولاً إلى الفصل الرابع الذي عرضت فيه النتائج والاستنتاجات والتوصيات والملاحق والمصادر باللغتين العربية والأجنبية.