توظيف الرموز الإسلامية في المساجد العراقية

المؤلفون

  • م.م. نصير عامر شاكر المؤلف

الملخص

يعنى هذا البحث بدراسة في توظيف الرموز الاسلامية-(المساجد العراقية نموذجاً)، وهو يقع في اربعة فصول خصص الفصل الأول " مشكلة البحث، وأهميته والحاجة إليه، وهدف البحث وحدوده وتحديد أهم المصطلحات الواردة فيه فتناولت مشكلة البحث في موضوع توظيف الرموز الاسلامية والتي تمثلت في توظيف الفن الاسلامي في واجهات المساجد والقباب والمحاريب والمآذن، ويوظفها الفنان الاسلامي لفهم العالم من حوله وتميزه بكيفية مفردات المساجد وما تحتويه،وان الدولة الاسلامية كان لها اثر واضح على الفنان المسلم، والحس الفني لدى الانسان والذي يعد شيئاً مهما لدى حياته الاجتماعية والنفسية وله هدف روحي وسامي اذ ساهمت تلك المساجد وزخارفها في القرن الأول للاسلام في بناء واقع مشترك لذا اخذت المساجد والعمائر اشكالا فريدة في تجسيد الزخرفة والرموز الاسلامية، من حيث انواعها وتجانسها وتشابكها في ما بينها، ومن حيث الهندسية وخطوطها المختلفة والمتناسقة والطبق النجمي وجماليته، وابرازها على المساجد وخاصة الابواب والمنابر والمادة المطاوعة مثل الخشب (الصاج) والنحاس والبرونز، وتعشقها مع الزخارف النباتية وغصون الأزهار والتوائها حول نفسها مما أدى إلى اظهار الجمال الفني وجمالية المنظر ودقة العمل هذا مما عكس الصورة البهية والمبهرة لجذب انظار المتلقي، والتعجب به تراثياً وجمالياً والتي تسمى بالفنون التشكيلية، مجسدة من الطبيعة والتي هي من خلق (الله) واشكال تحاكي الطبيعة في مظاهرها المألوفة في المساجد، والتي جمعت بين الطرفين الجمالي والوظيفي لاظهار العمارة الاسلامية على احسن وجه.

منشور

2026-01-02