مظاهر اللامألوف في مسرح الطفل العربي
الملخص
تأتي خصوصية مسرح الطفل من كونه يجمع في الوقت ذاته بين الإبداع والرسالة الفنية، وبين الدور التربوي التعليمي الذي يمارسه تجاه الأطفال على مختلف أعمارهم، فمن خلال مسرح الطفل يتم تسليط الضوء على القضايا الأخلاقية والقيم الاجتماعية والسلبيات والعيوب ضمن المجتمع، كما يعول عليه في تعديل سلوكيات الأطفال غير المرغوبة واستئصال الممارسات السلبية.
إن خصوصية مرحلة الطفولة تقتضي العمل على التنويع في الصياغة الدرامية ضمن مسرح الأطفال، بحيث يتم توظيف كل من المألوف وغير المألوف لإيصال الرسائل التي تتضمنها الأعمال المسرحية الموجهة للطفل, قد أتت هذه الدراسة كما معمول به في مناهج البحث العلمي إذ اشتملت هذه الدراسة على أربعة فصول وتشكل الفصل الأول الإطار المنهجي في تحديد مظاهر تمثل اللامألوف في مسرح الطفل وثم الفصل الثاني الذي تشكل بنائيه من المبحث الأول في بناء الشخصية الإنسانية ومن ثم المبحث الثاني مسرح الطفل وثم المبحث الثالث سيكولوجيا الطفل وثم تحديد الدراسات والآراء والمعالجات النظرية لموضوع البحث وبعدها أتى الفصل الثالث بإجراءات البحث وثم الفصل الرابع بالنتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات.