دور الموسيقى في الهوية الثقافية وحفظ التراث
الملخص
نتيجة التطور التقني على الحياة الاجتماعية، بدأت المحاولات الجادة في إعداد الموسيقى القديمة بأسلوب مغاير يلامس أصالة الموروث والوعي الثقافي الذي يعكس الهوية الثقافية للفرد والمجتمع، وايضا بيان دور الموسيقى وأهميتها في حفظ التراث. وقد تركت الموسيقى آثارً طيبة لدى المجتمعات، الأمر الذي شجع عدداً من الفنانين والمهتمين بهذا الشأن على مواصلة البناء والحفاظ على التراث، وهذا يعد من المشاريع الحيوية التي تمنع اندثار التراث مع مرور الزمن، والاهتمام بالأمكنة الحضارية والموروثات البيئية بوساطة الموسيقى التي تشكل هوية البلد.
أكدت البحث على أن الموسيقى تعبر عن قيم ومعتقدات المجتمعات، للحفاظ على الهوية الثقافية، فضلاً عن أنها تشكل جزء مهم من هذه الثقافة التي تعبر عن تراث الشعوب وتعكس قيمها ومعتقداتها وعاداتها. ومن ثم، فإن الموسيقى تؤثر بشكل كبير على تشكيل هوية الأفراد والمجتمعات. ليتم بعدها بيان مشكلة البحث عبر مجموعة من التساؤلات التي خرج بها الباحث، وكما يلي: هل تشكل الموسيقى جانب أساسي من جوانب التعبير والتواصل الإنساني؟ وهل للموسيقى أثر في بيان التقاليد ومعتقدات وقيم الثقافات المختلفة؟ وهل تشكل الموسيقى وسيلة للحفاظ على التراث الثقافي ونقله؟
كما تضمن الإطار النظري العنوان الرئيسي، "مفهوم الموسيقى في الفن.. وتحولات الهوية الثقافية وحفظ التراث". والعناوين الفرعية "الموسيقى والصورة التي تستهدف الثقافة والتراث عبر التعبير الصوتي" وايضا "الموسيقى مرآة المجتمع وتاريخه المسموع والمرئي". بعدها خرجنا بمجموعة من الاستنتاجات وبيان الخاتمة، ليتم أخيراً تثبيت مراجع ومصادر البحث.