تزامنية الأداء والفعل المشهدي في عروض مسرح ما بعد الحداثة

المؤلفون

  • أ.د. نشأت مبارك صليوا المؤلف
  • عادل خليل ابراهيم المؤلف

الملخص

ان الأداء التمثيلي قد انفتح على مفاهيم جديدة وموسعة من خلال استيعاب العديد من العلوم والتلاقح معها وتوظيفها في بنيته من أجل الوصول الى خلق معطيات جمالية وفنية جديدة قادرة على التعبير عن المضامين التي يحملها الممثل، والمتمثلة برسائل العرض وبشكل اكثر فاعلية نظرا لما آلت اليه الموضوعات من تداخل والتباسات عبر تطور الزمن، فكان لمفهوم التزامنية التأثير الفاعل في تطوير عمليات الأداء واتساعه وخصوصياته، ومحاولته التعبير عن المضامين والتفاعل معها، ومن خلال ما تقدم من إيضاح فقد استمد الباحث موضوع بحثه  (تزامنية الأداء والفعل المشهدي في عروض مسرح ما بعد الحداثة) وتأسيساً على ما سبق فقد قام الباحث بتقسيم دراسته الى أربعة فصول وهي كالتالي:

  الفصل الأول وقد تضمن الإطار المنهجي الذي اشتمل على مشكلة البحث وأهمية البحث والحاجة اليه، وأهدافه، وحدوده، وتحديد المصطلحات وتعريفها إجرائياً.

   أما الفصل الثاني فانقسم الى مبحثين ،الأول بعنوان التزامنية في الفكر البنيوي والنظرية النسبية، أما الثاني فهو تزامنية أداء الممثل وعناصر الفعل المشهدي. ثم توصل الباحث الى مجموعة من المؤشرات التي أسفر عنها الإطار النظري.

   اما في الفصل الثالث فقد تضمن إجراءات البحث واحتوى على عينة البحث ومنهجية البحث ثم تحليل العينة. اما الفصل الرابع فقد اشتمل على نتائج البحث ومناقشتها، نذكر أهمها:

  1. تحققت التزامنية من خلال تداخل الخاص بالعام والذاتي بالموضوعي، سواء على مستوى التداخل بين الممثلين والتشكيلات الجسدية أو على مستوى الترابط بين عوالم الخشبة وصالة المتفرجين كما حدث في مشهد خروج الممثلين الذين يؤدون أدوار الولادات وتداخلهم بأداءاتهم الجسدية مع البطل مسعد.
  2. فتحت التزامنية عمليات الأداء التمثيلي نحو آفاق من التجاور والترابط بين عناصر الفعل المشهدي التي تناغمت لتقدم صور مشهديه مبتكرة وخلاقة تسهم في صناعة جذب بصري للمتفرج نحو أفق الحدث الأدائي التمثيلي في جميع مشاهد العرض المسرحي.

منشور

2026-01-19

إصدار

القسم

المقالات