الخداع البصري وأهميته في الإعلان المطبوع
الملخص
مع التطور الذي لحق العالم وما أحدثته التقنيات الحديثة ، والصراع الفكري الذي يدور بين مستويات الفهم والوعي المختلفة ، هناك نوع من الوعي بدأ يصيب جماهير كثيرين ويؤسس شيء جديد للمراجع الفكرية ، ولأن العالم الحديث الذي دخل بقوة في عصر المعلوماتية ، أصبح منشغلاً بكمية المعلومات الكبيرة التي استفاد منها الكثيرين، وهذا واضح في ما قدمه العاملون في مجال الفن بشكل العام والتصميم والإعلان بشكل خاص ، حيث يشير البحث إلى العزيمة التي يحاول الإنسان التوفيق بينها وبين العالم التكنولوجي الذي يعيش فيه في محاولة للسيطرة من أجل البقاء وممارسة عملية الحياة ، من خلال إشباع احتياجات الذات. والتوافق مع المتطلبات التي قد تكون رفاهية ، أو استراحة من الملل ، أو التواصل مع الآخرين على المستوى الحضاري والفني والمستوى العلمي. تتلخص الدراسة في هذا البحث حول التغيرات الهائلة في مستوى المعلومات الفنية في الخداع البصري وأثرها على الإعلان المطبوع ونمط تفكير واستجابة المتلقي مما يجمع هذا والاستفادة من وجهة نظر علمية ، وتوظيف واستثمار هذه الابتكارات التكنولوجية من المهارات والحقائق العلمية الحديثة التي تحقق المتعة والاستفادة من القدرات الإبداعية التي تمكن المصمم من الانتقال إلى الجانب التفاعلي المتقدم كعنصر مكمل وغير تقليدي مع المتلقي ، وتحريكه من التصميم في بعدين وثلاثة أبعاد إلى نطاقات أوسع. وعليه أكد البحث أن هناك أسباب ونقاط يجب التركيز عليها أو إعدادها كأساسيات في تصميم الإعلان المطبوع وتمثل ركائز لخلق حالة جذب تحقق هذا الهدف من خلال استثمار الجوانب الفنية والتكنولوجية المتقدمة لتحقيق ذلك. حيث أن مشكلة البحث تتلخص في السؤال التالي (ما هي أساسيات الترويج والجذب البصري في تصميم الإعلانات المطبوعة).