ثنائية المجسد والمجرد في العرض المسرحي العراقي المعاصر
الملخص
ان النظرة الشمولية الكلية لجميع الموجودات والمحسوسات في هذا الكون بوصفها مادة اوفكرة تحمل ابعادا مختلفة على صعيد (المادي او المثالي) او (المجسد او المجرد) حملت جدلا حول الاسبقية او المقبولية او المعقولية وهذا ما يمكن ان نسميه ثنائية بين طرفين ، اذ لا يمكن ان يرجح احدهما على الاخر لانهما افكار نابعة من نظريات علمية وفلسفية لها مرجعياتها ومنطلقاتها وتطبيقاتها ، وهذا ما يمكن تطبيقه في المسرح انطلاقا من هذه النظريات وانعكاسها على صعيد التأليف والاخراج المسرحي بوصفهم وسائل لخلق عوالم تتراوح بين ما هو مجسد و مجرد سواء على مستوى النص المسرحي او العرض المسرحي ، وتأسيسا على ما سبق تم صياغة عنوان البحث الموسوم ( ثنائية المجسد والمجرد في العرض المسرحي العراقي المعاصر) ، اذ تكون البحث من اربعة فصول ضم الفصل الاول (الاطار المنهجي) ، مشكلة البحث والتي تتمحور في السؤال الآتي : كيف عالج المخرج العراقي ثنائية المجسد والمجرد في العرض المسرحي ، ثم اهمية البحث والحاجة ثم هدف البحث ، ثم حدوده واختتم هذا الفصل بتحديد المصطلحات , كما ضم الفصل الثاني (الاطار النظري) مبحثين ، المبحث الاول الموسوم : مدخل الى الفكر الفلسفي بين المجسد والمجرد ، اما المبحث الثاني: المجسد والمجرد في التجارب الاخراجية المسرحية ، واختتم هذا الفصل بأهم ما اسفر عنه الاطار النظري من مؤشرات ، كما ضم الفصل الثالث ( الاطار الاجرائي) مجتمع البحث اذ شمل عشرة عروض مسرحية موزعة على سنوات مختلفة ثم عينة البحث وهي مسرحية ( ذات دمار) ، ثم اداة البحث ، ثم منهج البحث اذ اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي ، واختتم هذا الفصل بتحليل عينة البحث ، وضم الفصل الرابع النتائج والاستنتاجات نذكر منها "لمرجعية المخرج العراقي (الاجتماعية والثقافية والدينية) دور مهم في عملية تجسيد او تجريد او كلاهما في العرض المسرحي وذلك لان ثنائية المجسد والمجرد يمكن ان تقدم باكثر من صيغة واكثر من طريقة وهدف ومعالجة." والتوصيات والمقترحات ، ومن ثم مصادر البحث .