حًتمية الاِختلاف وَالتَقَنية وَاِنعكاسها في التَشكيل المُعاصر

المؤلفون

  • ناصر عَبد الحُسين زبين المؤلف
  • ا.م.د شيماء وهيب خضير المؤلف

الملخص

سارَ الفِكر الفَلسفي الإنساني بِتحولات أَلقت بِظلالها عَلى النِتاج الإبداعي في الأَدب وَالفَن , وَتُعد الحَتمية في الفِكر المُعاصر عَاملاً فاعلاً في مَسار التغيير الذي طرأ في عَجلَة هذا الفِكر , فَكانَ لوجود الأَسباب وَالمُسببات تَمهيدا لِطريق التَحولات الجَديدة لتُحَرك المياه الراكدة وَليخرج الثابت مِن جمودهِ نَحوَ اللّيونة باتجاه الآخر المُختلف , فَكانَ الاِختلاف وَالتِكرار وَالتَقنية مِن أَهم المُؤثرات المُسببة التي أَنتجها الفِكر الفَلسَفي لتَهشيم الصَلد في الفِكر , فَالفِكر المُعاصر يَخطو نَحوَ الحَدث الآني اللّحظوي بَدل الثَابت الأَيقوني وَالتَسطيح بَدل العُمق وَالصورة بَدل الكَلمة , وَليسَ الفَن التَشكيلي المُعاصر بِبَعيد عَن مَفاهيم وَفلسفة الاِختلاف وَالتَقنية المُعاصِرتين , فأَصبَحَ الفَن مُختلفا وَمُتكرراً , مُستنسخًا متوالداً وَمُصطنعاً في الشَكل وَالمضمون , وتكفل بكل ذلك الذكاء الاصطناعي الذي أخذ على عاتقه مهمة الاصطناع بدلا من الأداء الذهني العَقلي وَاليدوي لِلإنسان , عَبرَ تَطبيقات متاحة لِكُل , إنسان يَرغب أن يُصبح فَنان , فَتتوالد عَبر وَصف الكَلمات مَجموعة لا حَصرَ لها مِن الأَشكال الجَديدَة , ينُظر لَها مِنَ المُتلقين كَتَفسيرات لا حَصرَ لها مِنَ التأويلات المُختلفة , وَهي خِلاصَة مُدخلات على تَطبيقات الذَكاء الاِصطناعي المُتكونة مِنَ كَمٍ هائل مِنَ البَيانات وَالمُدخلات وَالصّور وَالأرقام التي تَتَحكم فيها الخَوارزميات المَنطقية التي اِنعكست أشكالاً مُستَجدة في التَشكيل المُعاصر 

منشور

2026-01-19

إصدار

القسم

المقالات