البعد الحكائي والدلالي للمنظومة الرمزية الرافدينية وتمثلاتها في الفن العراقي المعاصر
الملخص
غالباُ ما يكون التعبير الفني هو عملية نقل فكرة او حوار في الذهن يعكس صور الحدث المحيط, فالحكاية تستعرض صورة معينة سواء كانت حقيقية او تخييلية أو حدث معينة تعكس فيها صور تاريخية لتصبح بعد ذلك في الفن سطوح تشكيلية لها من الرموز ما تعكس تلك الصور من تأريخ او أرث حضاري او اسطوري فقد وصل الفن العراقي القديم الى ذروته المثالية ، في حين يتلخص المبحث من عرض لمفهوم الحكاية وتمثلاتها في الرسم العراقي المعاصر بعد قراءة ابعادها الفكرية والدلالية للمنظومة الرمزية الرافدينية.
وقد احتوى البحث على اربعة فصول ، اهتم الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث ، متمثلاً بمشكلة البحث والتي تتحدد بالسؤال الاتي: ما البعد الحكائي والدلالي للمنظومة الرمزية الرافدينية وتمثلاتها في الفن العراقي المعاصر.
كما احتوى الفصل على أهمية البحث والحاجة إليه ، وهدف البحث المتمثل التعرف على (البعد الحكائي والدلالي للمنظومة الرمزية الرافدينية وتمثلاتها في الفن العراقي المعاصر) . فيما اقتصرت حدود البحث على دراسة الفن العراقي للعقد الخمسيني والستيني( 1956- 1965 ) .وانتهى الفصل الأول بتحديد أهم المصطلحات الواردة في البحث .
أما الفصل الثاني : فقد احتوى على مبحثين تمثل الإطار النظري ومؤشراته وانتهاءً بالدراسات السابقة ، إذ تناول المبحث الأول دراسات حول الحكاية والدلالة مفاهيمياً.
ودرس المبحث الثاني: تمثلات المنظومة الرمزية وبعدها الحكائي في الفكر العراقي القديم.
أما الفصل الثالث : فقد اشتمل على إجراءات البحث ، عن طريق مجتمع البحث المتاح والذي تم جمعها من قبل الفنانين و مواقع الانترنت. واسباب الاختيار لنماذج العينة والتي تم تحليلها الممثلة بـ(3) نماذج.
أما الفصل الرابع فقد تضمن جملة من النتائج والاستنتاجات ، فضلاً عن التوصيات والمقترحات ، ومن النتائج التي توصل إليها الباحث :
- أظهرت الاعمال الفن العراقي بعداً حكائياً بتمثيل واسلوبية معاصرة وبطرق اظهار مختلفة.
- المنظومة الرمزية للفن العراقي القديم وابعادها الحكائية هي مصدر الهام لدى الفنانين.
كما توصل الباحث إلى جملة من الاستنتاجات نذكر منها:
- تضمن البعد الحكائي مجالات ذاتية وعاطفية واجتماعية لها اثرها على الفنون