فاعلية الذكاء الاصطناعي لبناء أنموذج مقترح للزي وأشتغالاته في العرض المسرحي

المؤلفون

  • أ.م.د فرزدق قاسم كاظم المؤلف

الملخص

          أن النمو المتسارع في مجال الابتكار التكنولوجي قد شكل منعرجا مهما في تسخير ذلك بمختلف مجالات حقول المعرفة الاخرى، فكان الذكاء الاصطناعي احدها، والذي فتح الباب امام تطوير مختلف سبل الحياة للانسان على صعيد مستوى تقنيات التعليم والتعلم له، وحل المشكلات التي تقف في طريقه، ولما كان الفن احد تلك السبل التي تحتاج الى فاعلية الذكاء الاصطناعي لتاسيس بؤر انطلاق جديدة يستطيع من خلالها الفنان ان يبتكر وسائل تساعده على تاطير الزمن واحداثه ضمن بوتقة المكان، (الان، هنا)، بمعنى استطاعت الفنان بشكل عام والمسرحي بصورة خاصة ان يردم الفجوة القائمة مابين الماضي والحاضر والمستفبل، الماضي قراءة والحاضر حضورا والمستقبل تصورا ولاجل تحقيق ذلك يمكن الافادة من فاعلية تقنيات الذكاء الصناعي في بناء منظومة جمالية للعرض المسرحي حيث يصبح الزي المسرحي مركزها بسبب ارتباطه الاساس وملازمته للممثل/ الشخصية بارتدائه حين اداء الدور، والذي بوساطة الذكاء الصناعي الذي يمكن المصمم من التغلب على صعوبات تصميم الزي احيانا واختصار الزمن وتوفير الجهد من جهة ومن جهه اخرى فان الذكاء الاصطناعي يحرر الممثل/ الشخصية من ربقة تغيير الزي وثقله اثناء العرض المسرحي تلك الالية الفاعله واشتغالها يمكن من ايجاد عملية خلق وابتكار لدى المصمم ويبقيه ضمن حقل التنوع في انموذج الزي المسرحي الواحد وتبديل التصميم عبره مع تبدل حال الشخصية الدرامية اثناء العرض، لذلك كانت فلسفة هذه الدراسة تقوم على ايجاد انموذج مقترح لفكرة بناء وتشكيل زي مسرحي يعمل و يرتبط بفاعلية بالذكاء الاصطناعي لاجل تعزيز أشتغالاته في العرض المسرحي، ومن هنا قام الباحث بتقسيم بحثه الى اربعة فصول، الفصل الاول ( الاطار المنهجي)، الذي شمل مشكلة البحث والحاجة اليه، والتي حددها بالسؤال التالي، ماهي الية بناء انموذج مقترح لفكرة زي مسرحي يرتبط ويعمل بالذكاء الاصطناعي عبر تقنية الواي فاي واشتغالاته، ويمكن للمصمم او الممثل ان يتحكم بتغيير شكله صوريا اما عبر جهاز الكمبيوتر اوعبر جهاز تحكم محمول مما يتيح مساحة جمالية كبيرة لاشتغالاته دلاليا؟ ولعدم وجود دراسة سابقة على هذه الدراسة والمتتخصصه في بناء انموذج مقترح لزي مسرحي يعمل بالذكاء الاصطناعي، مما يسرع من عملية الابداع وتفوقها بما يتوافق ومطيات النص المسرحي ورؤيا الاخراج، وتفاعل المتلقين مع ذلك لهذا كانت الحاجة قائمة للدراسة الحالية، ايضا ضم هذا الفصل، اهمية الدراسة واهدافها وحدودها وتعريف لا اهم المصطلحات الواردة في عنوانها وهي،(الفاعلية، الذكاء الاصطناعي)، بينما الفصل الثاني (الاطار النظري)، فقد ضم، المبحث الاول، مفهوم الذكاء الاصطناعي ... جدلية الفلسفة والعلم . المبحث الثني، فاعلية الذكاء الاصطناعي وانعكاساته التطبيقية في الفنون، ايضا شمل هذا الفصل اهم المؤشرات التي تمخضت عن الاطار النظري، اما الفصل الثالث، فقد احتوى على الجانب التطبيقي، ويمثل في بناء انموذج مقترح لفكرة انشاء وتكوين زي مسرحي يعمل بالذكاء الاصطناعي واشتغالاته في العرض المسرحي، بينما الفصل الرابع قد احتوى على نتائج البحث ومناقشتها ومنها،1 . حقق الذكاء الاصطناعي (AI)، قفزة كبيرة في تصميم الزي المسرحي وتنفيذه خلال العرض المسرحي مما وفر اختزال الزمن والجهد للمصمم، وكما في تطبيق (Midjourny) او(AIDA) .  والاستنتاجات ومنها، 1 . يستمد انموذج الزي المسرحي المقترح والعامل بالذكاء الاصطناعية (AI)، قوة اشتغاله الدلالي من اليات التبدل والتغيير بواسطة الدايودات العضوية لصورة الزي المسرحي     والتوصيات، وهي، 1 .  ان يدرس الذكاء الاصطناعي(AI)، ضمن حقل مفردات الدراسة الاولية وفي الدراسات العليا كاحد متطلبات تخرج الطالب بوصفه لغة المستقبل،  وبعدها تم تثبيت قائمة بالمصادر،

منشور

2026-01-20

إصدار

القسم

المقالات