دور التعريب والترجمة واللغة الانجليزية في الفنون التشكيلية : علم الجمال انموذجا

المؤلفون

  • م. م. علي اسماعيل الجاف المؤلف

الملخص

     إن الفنون التشكيلية تخضع لتأثير العلم والاكتشافات الجديدة والعصرية حيث بدأ العلماء يبحثون عن علاقة الضوء بالألوان (محسن عطية، 2006: ص. 143). وتشمل اللغات ثقافات غنية ومليئة بالأسرار العلمية، وتمثل اللغة الانجليزية احد تلك اللغات التي تساهم في تنمية وتأهيل وتطوير الموارد البشرية والقدرات والقابليات الابداعية والابتكارية، خصوصا القدرات الذهنية والعقلية، وتعد اللغة الانجليزية مفتاح الكثير من العلوم والآداب والفنون التي تعد من اهم اللغات الحديثة التي يطلق عليها لغة العلم (علا علي، 2020).  وتساهم الترجمة في التأثير على الفنون والثقافة، ويمكن للعمل الفني أن يؤثر على المجتمع في تعزيز التفاهم النوعي عبر النقل والتعريب بين الثقافات والفنون المختلفة.  وتعزز الترجمة والتعريب الامكانية للوصول إلى الفنون عبر تحدي اللغة للحفاظ على النتاجات الادبية والعلمية، وتطوير تقنيات واساليب فنية عصرية وجديدة.  كما تساهم الترجمة والتعريب في نقل الرسائل الانسانية عبر الفنون لمد الجسور في التفاهم والتحاور والاتصال والانفتاح ايجابيا بين الامم والثقافات والحضارات والبلدان والدول والشعوب عمليا.  وتعد الترجمة والتعريب اهم عوامل تعزيز الجانب والاسلوب الفني (ذكي بوت، 2023).  لهذا، ان اللغة الانجليزية والترجمة والتعريب احد اركان الاعمال الفنية البارزة في التنويع والتطور النموذجي والمنافسة والتواصل عالميا، لأن اسرار الفن تكتشفها الترجمة وتنقلها اللغة بين الاجيال الفنية والثقافية والاجتماعية رياديا وابداعيا ونوعيا عبر الانسجام والاحكام الفنية ذات القيمة المثلى لاظهارمضامين الفنون الجميلة معياريا.  إن الترجمة هي لعبة تحدٍ وجدٍ تضعنا أمام مرآة أنفسنا (فريد الزاهي، 2015). 

منشور

2026-01-19

إصدار

القسم

المقالات