التحولات الاجتماعية وتأثيرها في الغناء العراقي بين السرد القصصي وجمالية الألحان الپستة البغدادية أنموذجًا

المؤلفون

  • أ. م. د. أنيس حمود معيدي المؤلف

الملخص

تسعى هذه الدراسة إلى كيفية توظيف التحولات الاجتماعية للمجتمع العرافي في نصوص  الأغاني العراقية على شكل سرد قصصي مرتبط بجمالية الألحان, بوساطة نوع غنائي مميز في الموسيقا العراقية, إلا وهو (الپستة البغدادية), إذ اتصفت ظروف العراق بأحداث كبيرة متنوعة الافرازات الاجتماعية انعكست موضوعاتها على الشعراء لتضمينها في نصوص أغانيهم على شكل سرد قصصي.

 استلهمت نصوص (الپستة) معانيها المعبرة من جوانب الحياة الاجتماعية اليومية تنوه وتؤرخ لحدث تاريخي معين أو مناسبة اجتماعية محددة, لتعبر عن صورة ذهنية قريبة عند الفرد وجعله في موقف المتفاعل الايجابي ووسيلة ترويح جاذبة, وقد لفتت انتباه الملحنين نحوها وجذبت المتلقين إليها لسرعة انتشارها وسهولة حفظها واستمرت متداولة بين أبناء المجتمع.

جاء البحث في أربعة فصول, تضمن الأول الإطار المنهجي للبحث, وعني الفصل الثاني بالإطار النظري وجاء في المبحث الأول منه نشأة وتطور الپستة البغدادية, أما المبحث الثاني فقد جاء فيه أولًا: أساليب نظم الشعر الغنائي في الپستات, ثانيًا: الأوزان الموسيقية المصاحبة للپستات, ثالثًا: أنواع دخول الپستات عند غنائها, وأحتوى الفصل الثالث على اجراءات البحث وتحليل العينة المختارة, وجاء الفصل الرابع بالنتائج التي توصل إليها, ومنها.

1- الپستة أغنية ذات مقطعين الأول المذهب والثاني الغصن (كوبليه) ويكون مقامها من ذات النغم الذي يؤدي به المقام العراقي, واعتمدت في بنائها علي مقدمة موسيقية ثم

المذهب ثم الكوبليهات المتشابهة.

2- أكثر ما كانت تصاحب هذه الپستات آلات تراثية مصنوعة من الخشب كالجوزة والسنطور, وآلات مصنوعة من الفخار كالرق والطبلة.

3- تكون ذات لحن منفرد(مونوفوني), متكون من مذهب وكوبليه متكرر مع تغير الكلام غالبًا. 

منشور

2026-02-01