التمثيل بين النمطية والتكرار في عروض مسرح الطفل
الملخص
شكل مسرح الطفل بصورة خاصة عنصرًا أساسيًا في توجيه مخيلة وعقل الطفل نحو الأفضل لما تمتلك من مهارات وأساليب خاصة يعزز من انتباهه وانجذابه لها وبالتالي يكون من السهل بث القيم التربوية والأخلاقية وتحسين مهارة الطفل ولا سيما من خلال التلقائية والتكرار,فالبحث الحالي يركز في إلقاء الضوء على سياقين رئيسين في اشتغال الممثل في عروض مسرح الطفل, الأول السياق التكرار وهو أسلوب تموضع ضمن آليات الحركات والأصوات المكررة والصور الجاهزة ضمن إطار الشخصية, أما السياق التلقائي للممثل فأن الممثل يمثل أسلوباً متنوعاً في تقديم الشخصية عبر المهارة المتفردة للممثل بالصوت والجسد وبما يتلاءم مع القدرة التخيلية والسلوكية للطفل. ومن أبرز الاستنتاجات التي توصل إليها الباحث هي:
1 ـ تعتبر المهارة ( مهارة الأداء التمثيلي للأدوار ) واحدة من أهم الخبرات التي يضطلع بها الممثل المسرحي بشكل عام والممثل في مسرح الطفل بشكل خاص
2 ـ يجب أنْ يكون الممثل بورشة عمل مستمرة على أدائه للشخصية ويعمل على الابتكار والاكتشاف داخل البروفات .
3 ـ إنَّ الممثل في مسرح الصغار يحتاج إلى مواصفات لا يحصل عليها إلا من خلال وعيه وإدراكه للفئات العمرية التي يقدم لها ذلك العرض أو المسرحية .