التأريخ ومسرحته دراميًا في نصوص خزعل الماجدي المسرحية
الملخص
التاريخ هو ميدان لا يقف على توجه واحد فالوقوف على التاريخ كحدث من الزمن الماضي فهذا جهل بحد ذاته فالتاريخ هو جدل مستمر ومتحرك غير ثابت مادام هنالك حركة البحث والترصد والكشف والتنقيب عن المعلومة التامة لبيان ذلك الحدث التاريخي ومادام هنالك عقل وذهن يفكر فالتاريخ غير ثابت وغير جامد بنهاية الزمن ، فالدليل الفلسفة والفن والثقافة الاجتماعية تبحث في الماضي من اجل تفسير الحاضر وتبحث في الماضي من اجل رسم المستقبل البشري ، لذا لا يمكن فصل (التاريخ) عن محفزات العقل وعليه يمكن توصيف (التاريخ) بالمعقولية، لذا تضمن البحث أربعة فصول، وتحدد مشكلة البحث بالتساؤل التالي: ما دور التاريخ دراميَا في مسرحة نصوص خزعل الماجدي المسرحية؟
كما تضمن الفصل الثاني (الإطار النظري) مبحثين؛ الأول تطرق فيها إلى تجليات العلاقة التاريخية في الدراما المسرحية، أما الثاني فتطرق فيها حول بنية الحدث التاريخ في النص المسرحي، وفي الفصل الثالث اتخذ نص مسرحية (سيدرا) نموذجاً قصديا لعينة البحث، وعن طريق تحليلها حصل على عدد من النتائج وناقشها في الفصل الرابع فضلاً عن الاستنتاجات.