وظيفة الموروث الشعبي وابعاده التربوية في المسرح العراقي ( المسرح التعليمي انموذجاً)
الملخص
ان هذا السعي وراء القديم لهو نابع من حاجة الانسان على احياء التراث عند جميع الشعوب بغية المعرفة الثقافية التي عاشتها تلك الامم والية الحياة المجتمعية ، فوظف المسرح تلك الممارسات الثقافية القديمة لما لها من جماليات فنية ،كما ان المسرح العربي والعراقي بالخصوص نجد فيه ظواهر شعبية وحاجة الى التغيير في بنيته الاساسية التي هي محملة بالقصص والحكايات والاغاني مثل الف ليلة وليلة وحكاية ابو حسن المغفل وغيرها من القصص والنوادر التي اصبحت مصدر مهم للمسرحيين والكتاب العرب والعالم بصورة عامة.
اشتمل هذا البحث على اربعة فصول : الاول (الاطار المنهجي للبحث) يتضمن مشكلة البحث والتي حددها الباحث بالتساؤل التالي:( ما هي الابعاد التربوية والتعليمية للموروث الشعبي التي تم توظيفها في المسرح العراقي ؟)ثم جاءت اهمية البحث والحاجة اليه ، فضلا عن هدفه، والذي تمثل بالاتي:
يهدف البحث الى :( التعرف على وظيفة الموروث الشعبي في المسرح العراقي).وقام الباحث بوضع حدود للبحث ، ثم ختم الفصل بالمصطلحات التي تضمنها عنوان البحث . حيث عرفت كل من المصطلحات الاتية : ( الوظيفة ، الموروث ، الابعاد التربوية ، المسرح التعليمي).
اما الفصل الثاني فقد تضمن عرضا للاطار النظري و الدراسات السابقة، فجاء متكونا من ثلاث مباحث ، المبحث الاول : مفهوم الموروث الشعبي . والمبحث الثاني : المسرح العراقي. اما المبحث الثالث : المسرح التعليمي.
اما الفصل الثالث ، فقد تم فيه عرض اجراءات البحث من حيث مجتمع البحث الذي شمل (6) عرضا مسرحيا ، كما تضمن الفصل عينة البحث المتكونة من مسرحية واحدة ، وهي : (الملك هو الملك) مختارة بطريقة قصدية ، ومعتمدا منهج البحث الوصفي (التحليلي).
اما الفصل الرابع ، فقد كان عرضا لاهم النتائج التي توصل اليها الباحث من خلال بحثه ، والاستنتاجات التي بنيت على ما ظهر من النتائج ومن ثم جاءت التوصيات ، والمقترحات . وفي الختام وضع الباحث المصادر والمراجع.