الايديولوجيا الصورية في الخطاب المسرحي العراقي المعاصر
الملخص
إن تكوين الصورة الجمالية المتركبة في مخيلة الكاتب المبدع هي صور تعبير عن واقع سحري مليء بالرؤى وهذه الرؤى يكون لها أسس علمية تنشئ من مجموعة من التصورات ويكون لها دور أساس في تشكل صور العرض المسرحي فأن الصورة تختزل جميع الحوارات السردية لأنها تعطي مجموعة من الدلالات والمعاني وأن من يبث تلك الصور الحية هو الممثل لأن جميع عناصر العرض المسرحي تكون بخدمته فقد جاء في المبحث الأول المرجعيات المعرفية للايديولوجيا . أي كيف تتكون تلك الأفكار وفي المبحث الثاني الخطاب الصوري المؤدلج في النقد المسرحي . أي كيفية تكوين صورة داخل الخطاب المسرحي من خلال جميع مهاراته الإبداعية التي حصل عليها من التراكم المعرفي وبذلك يستطيع أن ينطلق برسم تلك الأفكار عبر خيال واسع ونضوج فكري متفتح على عالم صوري بصري وعلى أسس علمية ومعرفية ومن خلال تحريك كافة مجساته العقلية التي يستطيع بها أن يركب ويشكل فورمة صورية حية متحركة أو ثابتة فيها أجزاء جمالية وسحرية فأن الخطاب المسرحي يكون له دور أساسي من خلال عملية تحقيق مبدأ الإقناع لدى المتلقي فالخطاب له تأثير على المتلقي من خلال ترابط وانسجام تلك الأحداث مع بعضها البعض الآخر وتوهج تلك القصة التي يستند فيها على إحساسه الداخلي ويوظف ذلك الخيال الجمالي الفذ الخصب في تركيب صور مرئية ( بصرية ) وسمعية تتجمع في خيال المبدع