عنوان البحث :المظاهر الاجتماعية في الواقعية المُفرطة الأميركية
الملخص
كان الفن ولا زال انعكاسا لبيئة المجتمعات التي تنتجه , فهو المرآة الحقيقية ولغة سايكو اجتماعية ترسل رسائل باتجاه الداخل والخارج لتؤكد نزعة الذوق والجمال والتفوق , وهي رسائل ذات أبعاد وتفاصيل تقرأ على أنها تسويق إعلامي لمدى تطور الشعب الأميركي ومدى اعتداده بنفسه , تطور يفسره البعض على أنه هوية قومية لمجتمع متعدد العرقيات والأديان والانتماءات , فلقد كانت نزعة المغايرة في التقنيات الإظهارية في الفن ومنه فن التشكيل ما يسمح للفنان بأن يؤكد تميزه الذي يحوز عليه عبر المعارض والتغيير المستمر في المواضيع التي يطرحها عبر الشكل الذي أصبح هو مضمون العمل الفني في فنون المعاصرة وخصوصا في نهاية الستينيات وما بعدها من القرن المنصرم والذي يجسد في مواضيعه مظاهر المجتمع الأميركي في الواقعية المفرطة , تكون البحث الحالي من أربعة فصول احتوى الفصل الأول على مشكلة البحث وأهميته والحاجة إليه وعلى هدف البحث وحدوده وتحديد المصطلحات ، كما تضمن الفصل الثاني على الإطار النظري والذي احتوى مبحثين ( الأول:الواقعية في الفن التشكيلي، والثاني:مجتمع الواقعية المفرطة الأميركي ، وتضمن الفصل الثالث على مجتمع البحث وهو نتاج الفنانون أستس و وبيترسون وجلينراي و خلال المدة (2005- 2006م) ، أما عينة البحث فقد بلغت ثلاث نماذج، وتضمن كذلك على منهج البحث وأداته وتحليل العينة، أما الفصل الرابع تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وانتهى البحث بالمصادر والمراجع .