فرضية المجايلة التاريخية والمنجز المسرحي بين التواصل والتقاطع( المسرح العراقي انموذجا )

المؤلفون

  • ا. د. عبد الكريم عبود عودة المؤلف

الملخص

يشكل المنجز المسرحي عطاء تاريخيا يمتد عبر فترات زمنية متنوعة ، تأخذ ابعادها الاجتماعية والسياسية والفنية من محيط هذا المنبع التاريخي ومعطياته التي تعززها جملة من التداخلات السيسوثقافية مبنية على فرضيات تعطي لزماكانية هذا المنجز المسرحي عبر التصورات والرؤى والنظر بعقلية تحليلية واعية لاستنباط هذه المعطيات التاريخية العاكسة لمضمون المنجز المسرحي وشكله التعبيري الذي يمثل مرحلة تاريخية دون غيرها، اذ تنتقل هذه المعطيات عبر ما نطلق علية بمصطلح المجايلة ، وهي تمتلك في جوهرها طريقتين في الانتماء والتعبير والتداخل.

الطرق الاول يمثل الانتقال المعرفي والثقافي بين الاجيال وهي تحاول ان تضيف وتجدد بل تبتكر انطلاقا من مرجعياتها التاريخية لتبني لها صرح الهوية والخصوصية التي تعكس ميزات الجيل ، انه طريق ايجابي لاستيعاب مفهوم المجايلة باتجاه التواصل .

اما الطريق الثاني فهو يتجه نحو المعاكسة والمجابهة من اجل ان يزيح معطيات الزمن الماضي ويستبدلها شكلا ومضمونا باتجاه معطيات الزمن الان، انه طريق يتبنى فكرة الذاكرة والمحو والاستبدال والاتيان بما هو مخالف عبر منظور فلسفي له علاقة بالواقع المعاش، هذا الجيل يأخذ من مفهوم التقاطع لتأكيد مسار فكري اخر للمجايلة نابعة من صراع الاجيال .

مما تقدم تتضح لنا اسئلة المجايلة التاريخية المعنية بفن الدراما عبر تاريخ مساراته في البحث والتجريب والاكتشاف، وهذا يستدعي من الباحث طرح اسئلة جوهرية حول نقائض ومقاربات ومقارنات المجايلة عبر سياق تواصلها الابداعي او في سياق تقاطعها مع مسارات الفعل التاريخي للمنجز المسرحي. الاسئلة محدد بالصياغات ادناه:

- هل المجايلة التاريخية تواصل في الانجاز المسرحي واكتشاف لحقيقة الرؤيا الابداعية المبنية على جدلية البحث عن الجديد ؟.

- ام ان المجايلة التاريخية هي تقاطع بين الماضي والحاضر بهدف ازاحة الماضي واستبداله بحاضر مغاير؟

وانطلاقا من السؤالين صاغ الباحث عنوان بحثة الموسوم .

منشور

2026-01-27

إصدار

القسم

المقالات