سلطة المؤسسات االفكرية لما بعد الحداثة في التشكيل العالمي المعاصر(نماذج مختارة)

المؤلفون

  • م.م اماني كاظم هجول المؤلف

الملخص

على مرّ القرون، عانى الفن تحت وطأة السلطات الفكرية المهيمنة والقسرية، والتي استمدت جميعها من معتقدات سحرية أو دينية أو فلسفية، ممثلةً بالفلسفة المثالية السائدة آنذاك. وهكذا، خضع الفن للسلطة الدينية أو السياسية، وانحاز إليها. ثم دخلنا مرحلة الحداثة، وظهرت معها فلسفات وأفكار تُعتبر ردًا على الفلسفة المثالية، كالمادية والوجودية، بالإضافة إلى البيانات العلمية التي بدأت تظهر لتفسر العديد من الظواهر وتُبطل الكثير من المفاهيم السابقة. وقد أثّر كل هذا بشكل كبير على الفكر الغربي، وتلاه تغييرٌ غيّر مسار الفن، ووجّهه نحو اتجاهات أخرى، كالتكعيبية والسريالية والتجريد.
... قبل ظهور ما بعد الحداثة كرد فعل على الحداثة، لا سيما فيما يتعلق بالثقافة والهوية والتاريخ واللغة، بالإضافة إلى تشكيكها في المسلمات والسرديات الكبرى، استمدت ما بعد الحداثة من الفلسفات والأفكار الحداثية وأضافت إليها، حتى أصبحت هذه الأفكار هي المهيمنة على الفن حتى يومنا هذا، ولا تزال كذلك. يستمد الفن المعاصر من الأسس الفكرية لما بعد الحداثة، لكن بصياغات تشمل التطور والتقدم الذي حققه الفكر والعلم. بناءً على ما سبق، يرى الباحث إمكانية التركيز على السؤال التالي: كيف أثرت سلطة المؤسسات الفكرية لما بعد الحداثة؟

منشور

2026-02-05

إصدار

القسم

المقالات