اثر التكنولوجيا الحديثة في تطور التصميم الداخلي المعاصر
الملخص
كان للتقنيات والتكنولوجيا الذكية الحديثة دورا اساسياً في تكوين المجتمعات الحديثة والمعاصرة وتحديدا في القرن العشرين والواحد والعشرين ، وكذلك كان لها الأثر البارز في كافة الجوانب الحياتية للإنسان المعاصر، ومن اهم المجالات البارزة والمهمة في الجوانب الحياتية للانسان هي مجالات التصميم المعماري والتصميم الداخلي. وقد حقق مجال الهندسة والتصميم المعماري والداخلي طفرات كبيرة في القرن العشرين وبوتيرة مستمرة من التطور السريع في التقنيات الحديثة والاكتشافات السريعة في مجالات برامج الكومبيوتر.
من جانب اخر فقد احدثت التطورات التقنية والتكنولوجية الحديثة في مجالات الهندسة المعمارية والتصميم الداخلي تغيرات كبيرة على حياة الانسان على المستوى الاجتماعي والثقافي والحضاري وايضا على الجوانب المادية.
ومع تطور التكنولوجيا وانتقالها بسرعة عبر العالم، تطورت وتغيرت اسس وقواعد التصميم الداخلي عما كان عليه في الماضي، حيث تتصف التصاميم الحديثة ببروز الطابع الجمالي المرئي متزامنا بل ومتفوقا على الجانب الوظيفي. لذلك، ومن خلال تطبيق التكنولوجيا الحديثة في هذه المجالات سوف تقوم بتوفير تصاميم وبيئة مناسبة ومريحة للعملاء والمستخدمين لهذه الفضاءات الداخلية، وتساهم من جانب اخر بترشيد استهلاك الطاقة لما لهذه التقنيات من مميزات توفرها لجوانب استهلاك الطاقة وترشيدها. ومن هنا تبلورت مشكلة البحث في عدم استيعاب اواستغلال التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في التصميم الداخلي من قبل المصممين الداخليين المحليين عطفا على ما وصلت اليه التقنيات من تطور في هذا المجال.
يهدف البحث الحالي الى الكشف عن الجوانب النظرية و العملية ومفاهیمها في التقنیات الحدیثة التي تستخدم في عملية التصمیم الداخلي ورفع كفاءة المصممين الداخليين. ولتحقيق هذا الهدف انتهج الباحث المنهج الوصفي التحليلي في البحث والدراسة والتحليل. في حين جاء الفصل الثاني متضمنا دراسة الاطار النظري والذي جاء من خلال عدد من الجوانب والتي تتضمن التعريف بالتقنيات والتكنولوجيا الحديثة والكومبيوتر واهميتها في عملية التصميم الديكور الداخلي الحديثة والمعاصرة ورفع كفاءة المصمم الداخلي في من خلال الالمام بالجوانب التقنية والتكنولوجية الحديثة. اما الفصل الثالث فقد اشتمل على اجراءات البحث والتي اعتمد فيها الباحث الاسلوب الوصفي التحليلي. وقد تضمن الفصل الرابع عرض النتائج ومناقشتها، ثم قائمة المصادر.