تمثلات اللاتوقع في النحت العالمي المعاصر
الملخص
يتطرق هذا البحث حول دراسة تمثلات اللاتوقع في النحت العالمي المعاصر ،من خلال الفعل القرائي للأعمال ذات التوجه اللاتوقع وهو من الجوانب التي لها الدور الفاعل في رفد العملية التواصلية ما بين الاعمال والمتلقي بشتى صنوفه بعد اعتماد على العملية التي تؤدي إلى التأويل والتفسير تلك الاعمال بعد الكشف حالات من الغموض والظاهره خلف الرموز والاشارات الدلالية التي يضمنها النحاتون العالميون المعاصرون لأعمالهم عن طريق اللاتوقع الذي يشمل إي من عناصر البناء النحتي مروراً بتقنية التنفيذ وطريقة العرض حسب مبتغاة النحات وما يجده من سبل الأقرب الى التوجه النحتي مما يحقق التميز من النحاتين الاخرين ، وقد تضمن البحث أربعة فصول ، حيث عني الفصل الأول منها كمقدمة بالإطار العام للبحث فاحتوى على مشكلة البحث التي يتم تسليط الضوء على النحت العالمي المعاصر ، وتحددت مشكلة البحث من خلال الإجابة عن التساؤل التالي الا وهو ( الكشف عن تمثلات اللاتوقع في النحت العالمي المعاصر ) ؟ ، إما الفصل الثاني وهو الإطار النظري للبحث فقد أشتمل على ثلاث مباحث هما : المبحث الأول –تحولات اللاتوقع ، وكان المبحث الثاني – اللاتوقع في النحت العربي إما المبحث الثالث اللاتوقع في النحت العالمي المعاصر ، ثم أسفر على المبحث الثاني في إطاره النظري مجموعة مؤشرات أفادت الباحثة في توجيه تحليلها لعينة البحث ، فيما تضمن الفصل الثالث إجراءات البحث وهي عبارة عن المنهج المستخدم ومجتمع البحث والاداة المستخدمة في التحليل ، ومن ثم تحليل العينات الذي اتبع بالنتائج والاستنتاجات والتي كان من أهمها :
- ظهر اللاتوقع من خلال التراكيب والسياقات الشكلية وما تمكنه من قيمة جمالية تتمثل بالأشكال الغريبة التي تصدمه من خلالها المتلقي وهي المبالغة في الحجوم.
- يتمثل اللاتوقع في الأشكال التي يبرز فيها الطابع الغرائبي من ناحية تركيب المواد أو من ناحية استخدام مواد مختلفة في تشكيل العمل النحتي .
- ظهرت الاشكال الجديدة في النتاجات النحتية المعاصرة بشكل جمالي من خلال أسلوب النحات وثقافة وامكانياته وافكاره داخل العمل النحتي .