التصميم في المسرح بين الأسس التقليدية وحرية الابتكاردراسة تحليلية

المؤلفون

  • أ.د . سامي علي حسين المؤلف

الملخص

يتمحور البحث حول جدلية العلاقة مابين الاسس التي تحدد معيار التصميم بشكله العام والذي نتلمسه في حياتنا بشكل وفي ادق تفاصيلها والتي جاءت على وفق ماهو مؤسس وفق المعيار الانساني للنسب الذي ترتبط فيه الاشياء المصممة بحسب وظيفتها اما الشكل الجمالي لها فهو خاضع لقدرات المصمم في الابتكار اعتمادا على ان  _كل ماهو مصمم جاء حلا لمشكلة قائمة في حياتنا  _والهدف منها تسهيل اعمالنا غير ان التصميم في المسرح وهو الذي يخضع لمنظومة تزداد تعقيدا في اسسها وضوابطها عما تحدثنا به بالرغم من اعتماده على ذات الاسس في التصميم تقليديا الا انه المجال الوحيد الذي يجد فيه المصمم مساحة واسعة جدا تتيح له حرية ابتكار الاشكال دون تعارضها مع العقل البشري منطقيا بل العكس فهي تستمد قوتها من خرقها لما هو تقليدي لتدخل في حيز التعبير الرمزي الذي يصل حدا يكون فيه التصميم لغة ناطقة بديلة للحوار ومعبرا عن افكرة الرئيسية بقوة كبيرة

    تكون البحث من اربعة فصول، تضمن الفصل الأول ( الاطار المنهجي ): مشكلة البحث والحاجة اليه التي تبلورت في السؤال الآتي: هل التصميم في المسرح قادر على ان ينتج شكلا او صورة مشهدية يتعايش معها المتلقي بالرغم  من خروجهاعن المالوف في الواقع

   وتتجلى الحاجة للبحث في تسليطه الضوء على جدلية العلاقة في التصميم في المسرح مابين الاسس التقليدية للتصميم وانتاج ماهو خارج عنها دون التاثير على استعياب المتفرج للشكل منطقيا

ومن ثم استعرض الباحث اهم المصطلاحات الواردة بالعنوان

وتناول الفصل الثاني ( الاطار النظري ) في المبحث الأول منه: التصميم بين الفكرة والاسس التقليدية

في حين تناول المبحث الثاني: التصميم في المسرح بين الفكرة والخروج عن التقليدية، وانتهى الفصل بمؤشرات الإطار النظري ، ومنها:

1/   يتأسس الشكل العام للمنتج التصميمي على اسس تقليدية لا يمكن الاستغتاء عنها وهو يحقق وظا ئف جاءت لايجاد حلول لمشكلات يعيشها الفرد.

2/  التصميم في المسرح الذي يتاسس بموجبه الشكل العام للمشهد تعتمد حرية الابتكار وانتاج الاشكال التي تسمح للمتلقي الغور في التاويل والتفسير بحسب مرجعياته الثقافية والاجتماعية دون تعارض منطقي مع الشكل بالرغم عن خروجه عن المألوف

اما الفصل الثالث فقد جاء عبر دراسة تحليلية في أسس العلاقة التصميمة للمسرح ما بين الفكرة وعناصر إظهارها وفق نسق من العلاقات المعقدة وامكانية التوحيد بين كل معطياتها لانتاج الصورة النهائية المعبرة عن الفكرة الرئيسية التي تخضع لضوابط التصميم لكنها تخرج عن المألوف الا ماندر وتكتسب قيمتها من ذلك . وفي الفصل الرابع عرض الباحث نتائج بحثه ومنها:

اولا : يعتمد التصميم في المسرح ذات الاسس المعمول بها في كل عمليات التصميم الا انه يحقق الابتكار خارج تلك الأسس معتمدا على حرية الإنتاج التي يتيحها له فن المسرح

ثانيا: التصميم في المسرح عملية معقدة تجتمع لانجازها أطراف عدة وتفقد اهميتها ان لم تنتج في بنائها أفكار غير تقليدية

منشور

2026-02-12