محددات الاشتغالات السياسية بين الشعور و اللاشعور على اداء الممثل في العرض المسرحي العراقي عرض مسرحية "رائحة حرب انموذجاً"
الملخص
لعب و يلعب المسرح دور مهم في بناء ماهيات الاشتغالات الفنية المرتبطة بالحياة بشكل مباشر او غير مباشر عبر المنظومات و التوليدات الفكرية و الموضوعية التي يشكلها و يكونها لمنظومة العرض ، وبعموم الحال فان المعالجات و الاشتغالات التي يشكلها تاخذ خصوصية من حيث البناء و المعالجات و الطروحات ومن تلك الموضوعات الاكثر اشتغال وتوليد على الخشبة ، الموضعات السياسية بكل تفاصيلها و ظاهرها و باطنها بل ان كل الانزياحات و الاشتغالات تتجه منذ وقت طويل باتجاهات سياسية ترتبط بالتشكلات المتولدة عند الفرد و المجتمع بالشعور المباشر او الغير مباشر او اللاشعور في الاشتغالات السياسية في حياة المجتمعات من حيث طرح المشاكل الانسانية و مرجعياتها المختلفة التي تتجه بالشعور او اللاشعور نحو السياسة.
باعتبارها الاسلوب الاوسع و الاهم في توليد الحياة الانية على مستوى المعيشة او التحليل للتاريخ على مستوى رصد التجارب و اشتغالاتها في تطور المجتمعات و محاولة تجاوز الازمات بكليتها ونوعيتها عبر الاشتغال على المحفزات و المثيرات و المرجعيات الفكرية الاجتماعية بكليتها الاقتصادية و الفنية و الادبية و العقائدية و الاثنية ان كانت على مستوى البيت الواحد او مجموعة بيوت او مجتمع او تدويل التجربة الى نطاق عالمي اوسع في محاولة الى تسجيل الحد الاقصى من حالات الشعور بالرضى او الرفض او التغير او التحول في اسلوب ونمط الحياة التي دخلت السياسة فيها اليوم بكل تفاصيلها و ثناياها الخاصة و العامة وخير تجربة في هذا التحول في الفن و انماطه و اساليبه ما بعد الحرب العالمية الاولى و الحرب العالمية الثانية و التغيرات التي تشكلت اثر ذلك على المستوى الفني و المسرح بشكل خاص .
اختار الباحث موضوع بحثه الموسوم (محددات الاشتغالات السياسية بين الشعور و اللاشعور في العرض المسرحي العراقي) وكما هو معمول فيه في بنائية البحث العملي قسم الباحث بحثه الى اربعة فصول وكالاتي :