جدلية اللغة البصرية والمعنى في الفن الكوردي المعاصر(دراسة تحليلية فنية)
الملخص
تناول البحث الحالي الموسوم بـ (جدلية اللغة البصرية والمعنى في الفن الكوردي المعاصر) دراسة تحليلية للأعمال الفنية الكوردية المعاصرة في ضوء العلاقة الجدلية بين اللغة البصرية وبناء المعنى، مع التركيز على كيفية توظيف العناصر البصرية في إنتاج الدلالات الجمالية والفكرية ضمن السياق الثقافي والاجتماعي المعاصر. تضمن البحث الحالي أربعة فصول، حوى الفصل الأول مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وحدوده وتحديد مصطلحاته. وتحددت مشكلة البحث من خلال التساؤلات التالية:
- كيف توظف عناصر اللغة البصرية (الحركة، الإضاءة، الشكل، المكان، الفضاء) في بناء المعنى الفني في الفن الكوردي المعاصر؟
- ما طبيعة العلاقة الجدلية بين اللغة البصرية والمعاني في الأعمال الفنية الكوردية المعاصر؟
- كيف يؤثر السياق الثقافي والاجتماعي في تشكيل العلاقة بين اللغة البصرية والمعنى الفني؟
تكمن أهمية هذا البحث في سد الفجوة المعرفية في الدراسات النقدية والفنية المتعلقة بالفن المعاصر، لا سيما فيما يتعلق بالعلاقة الجدلية بين اللغة البصرية والمعنى الفني، كما يوضح آليات إنتاج الدلالات الجمالية والمفاهيمية في الأعمال الكوردية المعاصرة، ويبرز الأساليب التي يوظفها الفنانون في استخدام عناصر اللغة البصرية لإيصال المعنى الفني.
كما تضمن الفصل الأول أهداف البحث الذي يركز على الكشف عن كيفية توظيف عناصر اللغة البصرية في الفن الكوردي المعاصر، كما يسعى إلى الكشف عن طبيعة العلاقة الجدلية بين اللغة البصرية والمعاني في الأعمال الفنية الكوردية المعاصرة، فضلا عن استكشاف تأثيرات السياق الثقافي والاجتماعي في تشكيل العلاقة بين اللغة البصرية والمعنى الفني.
أما حدود البحث التي تضمنها الفصل الأول، فقد اقتصرت على دراسة أعمال الفنیة المعاصرة في إقليم كوردستان- العراق. للفترة من بين (2020- 2023) وباعتماد المنهج الوصفي التحليلي، ببعديها النظري والإجرائي. فضلا عن تحديد بعض المصطلحات الواردة في البحث.
أما الفصل الثاني فقد تضمن الإطار النظري الذي تضمن المحاور الآتية:
- مفهوم اللغة البصرية 2. مفهوم المعنى. 3. اللغة البصرية في الفن الكوردي المعاصر. وكذلك وضع خاتمة الإطار النظري باستلال المؤشرات للإفادة منها عند تحليل عينة البحث.