ثنائية الامل والياس في مسرحيات (عبدالكريم العامري) مسرحية (كاروك) اختياراً
الملخص
تناول البحث ثنائية الأمل واليأس بوصفها احد الجوانب المهمة في حياة الإنسان ونظرته إلى العالم الذي يعيش فيه , على صعيد المستوى الداخلي مع نفسه , أو الخارجي من خلال تعامله مع الآخرين من جهة أخرى , وهي عوامل مؤثرة في سلوكياتهِ وتنعكس على نجاحاته وطموحه ومراحل انكساراته , على وفق آليات متعددة تجلت في النص المسرحي , بأبعاد ورؤى تداخلت فيها ذاتية المؤلف وخيالاته وتجاربه الحياتية المعاشة حسب الحقب التاريخية التي تنوعت فيها الطموحات الفكرية والنفسية لثنائية الأمل واليأس فضلاً عن التركيز على الحواضن السياسية والاجتماعية والاقتصادية والفكرية , والدينية , وقد تضمنت هذه الدراسة مقدمة البحث التي عرض فيها البحث مشكلة البحث وأهميته وهدفه. ثم الإطار النظري الذي تناول تأسيساً نظرياً للبحث اشتمل على مبحثين هما ثنائية الأمل واليأس المعنى والمفهوم والثاني: ثنائية الأمل واليأس في النص المسرحي العالمي وخرج البحث بمجموعة من المؤشرات أعتمدها في تحليل نموذج عينة البحث. وبعد التحليل خرج البحث بمجموعة نتائج منها:
- أن أحداث المسرحية هي عبارة عن جدلية بين الحياة والموت ودلالاتها (التابوت والكاروك) وربطها بالأمل واليأس
- كان مشهد الاضطهاد والخوف واضحاً لدى الإنسان العراقي وهو يعيش الحرب الذي وّلد حقبة مظلمة مليئة باليأس