التقنية كمدخل للتنوع الأدائي في الفنون الزخرفية العربية والإسلامية

المؤلفون

  • م.م . ضحى قاسم رزاق المؤلف
  • ا.د. صفا لطفي الالوسي المؤلف

الملخص

تناول البحث الحالي (موضوعة التقنية كمدخل للتنوع الأدائي في الفنون الزخرفية العربية والإسلامية) وقد احتوى البحث على أربعة فصول ، اهتم الفصل الأول بالإطار المنهجي للبحث ، متمثلاً بمشكلة البحث التي تحددت ب(كيف أسهمت التقنيات الزخرفية، بوصفها آليات تنفيذ ومعالجة مادية وفكرية، في تحقيق التنوع الأدائي والتقني في فنون الزخرفة العربية والإسلامية، وما انعكاس ذلك على القيم الجمالية والتعبيرية لهذه الفنون) كما احتوى الفصل على أهمية البحث والحاجة إليه، وهدف البحث الممثل (تعرف التقنية كمدخل للتنوع الأدائي والتقني) وحدوده الموضوعية المتمثلة بالتجريدات الزخرفية المنفذة على الأجر والحدود الزماني القرن السابع عشر الهجري والحدود المكانية  المدرسة المستنصرية في بغداد ثم تحديد أهم المصطلحات الواردة فيه أما الفصل الثاني فقد تناول المبحث الأول الزخرفة العربية والإسلامية /الخصائص والهوية أما المبحث الثاني فقد تناول مفهوم الأسلوب والتقنية واشتغالاها في الزخرفة العربية والإسلامية .فيما اختص الفصل الثالث بالإجراءات البحث والذي تضمن مجتمع البحث والمبالغ (50)نموذج اختيارات قصديا مثلت عينة البحث لغرض تحليلها على وفق المنهج الوصفي التحليلي (تحليل محتوى) وتنتهي هذه الدراسة بعرض أهم النتائج التي تضمنها الفصل الرابع والخروج الاستنتاجات المهمة، وأخيرا التوصيات المقترحات. ومن أهم هذه النتائج :

1-إن التقنية تمثل عنصرًا بنيويًا فاعلًا في تشكيل النظام الزخرفي، وليست مجرد وسيلة تنفيذ، إذ أسهمت مباشرة في تحديد طبيعة التكوين الهندسي ودرجة تجريده.كما في نموذج (1،2)

2-بيّنت تقنيات الحفر والنحت الحجري (البارز والغائر) دورها في إحداث تنوع أدائي قائم على اختلاف مستويات العمق، وما ينتج عنه من تباين ضوئي وإيقاع بصري دون الاعتماد على اللون كما في نموذج (1،2،3).

منشور

2026-06-09