بوليسيمية القهر وتمثلاته في أداء الممثل المسرحي العراقي المعاصر

المؤلفون

  • حسن حيدر جابر المؤلف
  • سعد علي ناجي المؤلف

الملخص

    يشكل المسرح الحاضنة الفكرية والجمالية بمبثوثاته البوليسيمية التي أصبحت مساراً دلالياً يشخص ويرصد مشاكل الإنسان وقهره همومه وآلامه ليشير اليها ويسعى جاهداً لحلحلتها بوسائل تقنية جمالية تمثلت بأداء الممثلين المسرحيين عبر تقاناتهم الأدائية في فضاءٍ فكري يستعيره الإنسان عبر مستوى البصري والسمعي ليحرك المستوى الحواسي والعاطفي والعقلي في نفس المتلقي سعياً لترميم النفس، وتدعيم الحرية وفرض مفهوم الإنسانية.

     اشتمل البحث على أربعة فصول : ضم الفصل الأول مشكلة البحث التي تمركز حول التساؤل الاتي : (ما بوليسيمية القهر وتمثلاته في أداء الممثل المسرحي العراقي المعاصر). وأهمية البحث التي عُزيت لدراسة (بوليسيمية القهر) بوصفه ظاهرة سلوكية وفكرية ونفسية واسعة الحضور والتكرار في المجتمع العراقي بعد جملة من التحولات الفكرية التي خلفتها الحرب والاحتلال وطوفان العولمة والتكنولوجيا الرقمية وإساءة استخدامها ، فضلاً عن تفشي السلوكيات الشاذة والمنحرفة والانحلال الأخلاقي في المجتمعات العالمية والعربية عامة والعراقية خاصة والوقوف على اسبابها وتداعياتها وتبيان معانيها البوليسيمية للحد منها قدر المستطاع. وهدف البحث تركز حول (التعرف على بوليسيمية القهر وتمثلاته في أداء الممثل المسرحي العراقي المعاصر). وتم تحديد الحدود الزمانية :(2015 -2023)، والحدود المكانية : العراق (بغداد ، بابل) ، وحدود الموضوع : دراسة بوليسيمية القهر وتمثلاته في أداء الممثل المسرحي العراقي المعاصر)، مع تعريف المصطلحات والتعريفات الإجرائية الواردة في عنوان البحث.

    أما الفصل الثاني (الإطار النظري) فقد تالف من مبحثين ، حمل المبحث الأول عنوان: بوليسيمية القهر مفاهيمياً ، والمبحث الثاني : بوليسيمية القهر وتمثلاته في أداء الممثل المسرحي العالمي والعربي ، ثم استخرج الباحث مؤشرات الإطار النظري، واختتم الفصل الثاني بدراسة سابقة حددها الباحث وفصلها وناقشها. وخصص الفصل الثالث لإجراءات البحث، وحدد فيه مجتمع البحث الذي تكون من (20) عرض مسرحي اختار منها الباحث (عرضان مسرحيان) بالطريقة القصدية كعينة للتحليل وهي ومسرحية (يارب) اخراج محمد حسين حبيب عام 2015، ومسرحية (جنون الحمائم) اخراج عواطف نعيم عام 2025, واستخدم الباحث المنهج (الوصفي التحليلي) في تحليل عينة البحث بالاعتماد على مؤشرات الإطار النظري بعد عرضها على الخبراء اللذين ابدوا عليها ملاحظاتهم وآرائهم، فقام الباحث بتعديلها وإخراجها بصيغتها النهائية التي جاءت في البحث.اما الفصل الرابع فقد تضمن النتائج والاستنتاجات والتوصيات والمقترحات وأورد الباحث المصادر في قائمة واحدة في نهاية البحث.

منشور

2026-06-22