التقابل التقني بين الرسم والخزف(الكولاج انموذجاً(
الكلمات المفتاحية:
الكولاج – الرسم – الخزف - التقابل التقنيالملخص
يتناول هذا البحث دراسة تحليلية وتطبيقية لآفاق التطور في الفنون التشكيلية المعاصرة، مسلطاً الضوء على التحول من الأساليب التقليدية إلى الوسائط المتعددة. تنطلق مشكلة البحث من تساؤل جوهري حول كيفية الاستفادة من أسلوب الكولاج في تحقيق أعمال فنية مبتكرة تجمع بين خصائص "الرسم" و"الخزف" في آن واحد، وذلك لكسر الجمود بين الأجناس الفنية التقليدية.
أبرز نقاط البحث:
- الإشكالية: البحث عن حلول تشكيلية وملمسية جديدة تخرج باللوحة من حيز السطح ثنائي الأبعاد إلى فضاء تعبيري أكثر ثراءً عبر دمج خامات صلبة (خزفية) مع مساحات لونية.
- الهدف: استثمار بقايا ومخلفات الأعمال الخزفية وتوظيفها بأسلوب "التوليف" (Collage) على سطح اللوحة، لخلق صياغات بصرية مبتكرة تجمع بين الكتلة واللون.
- الأهمية: تكمن أهمية الدراسة في فتح مسارات إبداعية لطلبة الفنون والباحثين، وتوفير بدائل تقنية تثري "الملمس" و"القيم الجمالية" للعمل الفني، مع التأكيد على مفهوم الاستدامة من خلال إعادة تدوير مخلفات الصناعة والخزف.
- المنهجية: يعتمد البحث على الإطار التطبيقي من خلال إنتاج لوحات فنية تجسد حالة "التقابل التقني"، حيث يتلاشى الحد الفاصل بين اللوحة المرسومة والقطعة الخزفية الملصقة، لينصهر كلاهما في وحدة عضوية واحدة.
واشتمل الفصل الثاني مبحثين تضمن المبحث الأول منه نشوء الكولاج (الرؤية الفلسفية والجذور التاريخية) اما المبحث الثاني تقنية الكولاج في الرسم المعاصر وجاء في الفصل الثالث عرض الإجراءات العملية وفيما يخص الفصل الرابع جاء فيه تحليل عينات البحث وتضمن الفصل الخامس نتائج البحث
منشور
2026-06-22
إصدار
القسم
المقالات